العميد د.ابوهاجة يكتب : قمة دول جوار السودان بالقاهرة .. مصر تؤكد المؤكد
العميد د.ابوهاجة يكتب : قمة دول جوار السودان بالقاهرة .. مصر تؤكد المؤكد
هذا أو الطُوَفان ..!!
رغم أن تجربتى المتواضعة فى العمل الإعلامى لم تتجاوز السبعة أشهر وبِضعة أيام قضيتها كناطق رسمى بإسم قوات الشرطة قسراً وغادرتها طوعاً بطلبٍ مباشر وشفاهى من السيد المدير العام حينها لإعفائى من هذا التكليف ، ووضعت التجربة أمام محكمة التأريخ…
“أنا قادم لأقتلك”.. الحياة كرهينة لدى مليشيا الدعم السريع السودانية
“أنا قادم لأقتلك”.. الحياة كرهينة لدى مليشيا الدعم السريع السودانية
ننظر بإيجابية لإجتماع غداً بالقاهرة … اهم ما جاء في حوار وزير الخارجية السفير علي الصادق مع عمار شيلا علي تلفزيون السودان
ننظر بإيجابية لإجتماع غداً بالقاهرة … اهم ما جاء في حوار وزير الخارجية السفير علي الصادق مع عمار شيلا علي تلفزيون السودان
مصر تدين الجرائم التي تستهدف المسلمين ورموزهم الدينية والقرآن الكريم
مصر تدين الجرائم التي تستهدف المسلمين ورموزهم الدينية والقرآن الكريم
الاوباش والاحباش
أسامة عبدالماجد ¤ عَجباً لرئيس كينيا وليام روتو ورئيس وزراء اثيوبيا آبي احمد.. وهم لا يعترفان بوجود قيادة ببلادنا ودعوتهم لفرض حظر جوي، ونزع الاسلحة الثقيلة. عَجباً لهما ومن يقف قريباً من (جيوبهم).. يصرفون لنا روشتة دواء الحكم الرشيد والاخلاق…
تدخل مصر الحميد
د.عادل عبدالعزيز دعت مصر لقمة لدول جوار السودان تعقد بالقاهرة يوم 13 الجاري برعاية رئيس جمهورية مصر العربية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، دول جوار السودان هي الأكثر تأثراً بالحرب في السودان، ذلك لأن حدوث اختلال أمني كبير في السودان…
هرولة العصابة السياسية السودانية، التي تسمي نفسها، القوى المدنية، على سبيل التضليل، إلى أديس أبابا، وتصريحات وليام روتو ومن بعده آبي أحمد عن التدخل العاجل وفرض قيادة جديدة على السودانيين، ومحاولة نزع حق الجيش في الدفاع عن شعبه وبلاده، ومساواته بالمليشيا المتمردة، عبارة عن لعبة حقيرة، مجهزة سلفاً في تطبيقات التأمر الدولي، أشعلت الحرب من وراء حجاب وقفزت إلى المرحلة الثانية، مرحلة الحصاد، والسيطرة على موارد السودان بعد فوضى خلاقة في نظرهم، جيء لها، “من كل خمارة بمخمور ومن كل سفارة بمأجور”، على قول القيادي التاريخي ابن عمر محمد أحمد….. {الصحفي عزمي عبدالرازق}
هرولة العصابة السياسية السودانية، التي تسمي نفسها، القوى المدنية، على سبيل التضليل، إلى أديس أبابا، وتصريحات وليام روتو ومن بعده آبي أحمد عن التدخل العاجل وفرض قيادة جديدة على السودانيين، ومحاولة نزع حق الجيش في الدفاع عن شعبه وبلاده، ومساواته بالمليشيا المتمردة، عبارة عن لعبة حقيرة، مجهزة سلفاً في تطبيقات التأمر الدولي، أشعلت الحرب من وراء حجاب وقفزت إلى المرحلة الثانية، مرحلة الحصاد، والسيطرة على موارد السودان بعد فوضى خلاقة في نظرهم، جيء لها، “من كل خمارة بمخمور ومن كل سفارة بمأجور”، على قول القيادي التاريخي ابن عمر محمد أحمد. { الصحفي عزمي عبدالرازق }


























