الرواية الأولى

نروي لتعرف

ليمانيات / د. إدريس ليمان

بعد إنتهاءِ الشربوت ..!!

كانت من عادات الجاهلية الأولى أنْ يستأجِرَ أهل الميِّت نائحاتٍ وبواكٍ من النساء يَقُمنَ على عزائه بالندب يَضرِبنَ الخدود ويشقُقنَ الجيوب .. يُعَدِّدن محاسن الميِّت ويُظهِرنَّ جَزَعاً من القَدَر ويُبدِنَ غُلواً فى الحزن ، وكُلُّ ذلك نظير دراهم معدودة …..

شهداء معركة الكرامة الوطنية

فى ظل الأيام الصامتة والحزينة والثقيلة التى عاشها ويعيشها أهل السودان همَّاً ومكابدة فى دنيا الإضطراب الأمنى المختبل المجنون التى لم تُنسيهم تحرِّى الليلة المباركة ولا فرحة العيد ولا الست من شوال رغم أجواء القصف وتساقط الرصاص وتعفن الجثث المتناثرة…

هزيمة الهزيمة ..!!

للقهوة طقوس ومكانة خاصة لدى أهل الشرق حيث لاتكتمل واجبات الضيافة إلاَّ بها ، ولايقطعون أمراً إلاَّ على أصوات إرتشافهم لها ، وتتحول دورِهم إلى منتدياتٍ للثقافة والسياسة حينما يضعون ثيابهم من الظهيرة ويتَحلّقون أمام فناجين القهوة والخمر الحلال …..

error: Content is protected !!