الرواية الأولى

نروي لتعرف

ليمانيات / د. إدريس ليمان

عاشوراء

من الأشياء التى إرتبطت بذاكرتى من بقايا الطفولة الباكرة أنه كان يتم الإحتفال بذكرى عاشوراء بطبخ البليلة باللحم والمرق .. والبليلة بالسمسم والعسل والسمن البلدى .. ويتبادلها الأهل والجيران فى أبهى صور التكافل والتراحم .. فليتنا نستطيع التوسعة على العيال…

حَقَّاً نَعيمكى زايل ..!!

ظلَّت بلادنا خلال تأريخها الممتد مهوى الأفئدة الأفريقية ومبلِغَ هجرتها وسدرة منتهاها لِمَا وجدوه من وجوهٍ هاشَّة وكرمٍ فيَّاض ورزقٍ وفير متاعاً لهم ولأنعامهم فنشأت المصاهرات وتعددت الزيجات وتحقق المَقصد الربَّاني( لِتعارفوا) فى أبهى وأنصع معناه ، وإستمر هذا الوضع…

لَنْ تَعيشْ الشُرطَة فى جُلبَابْ الساسة ..!!

المُتأمِلْ ليوميَّات الحرب الدقلوقراطية يَتبيَّن له حجم الإستهداف الكبير الذى تَعَرَّضتْ له بلادنا عُقُوقَاً وجُحوداً ، وطمعاً وخِيانةً كحقيقة مؤكدة ، فبلادنا كالفراديسِ فيضها مِنَنٌ .. وبينما أرضُ المعركة لاتَزَالُ زَلِقة بعد أنْ إبتلَّتْ بالدم الحرام وتشَرَّبتْ به يتراءى لنا…

من غير ميعاد ..!!

تحية إجلال وتقدير لهذا الشعب الواعى المستنير المثقف أينما كان فى محل إقامته أو ملجأه القسري على تجاوبه الإيجابى مع قواته المسلحة مؤيداً وداعماً ومناصراً بعد أن تهالك الحبل السياسى وإنقطع بسبب قوة التجاذب الأرعن بين الأدعياء والأوصياء – يَدَّعون…

error: Content is protected !!