الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

لماذا فرح قوم صمود بتصنيف الحركة الإسلامية كيانا إرهابيا، وتسابقوا إلى تأييد القرار الأمريكي والاحتفاء به في بيناتهم وعلى صفحاتهم العامة والخاصة، كما يفعلون مع كل قرار أمريكي يستهدف الجيش ومناصريه، ثم صمتوا ووضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم حين تعلقت القرارات بإدانة المليشيا بسبب استعانتها بمرتزقة كولومبيين لقتل أبناء (شعبهم)..! تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه في الفاشر وحدها قتلت المليشيا أكثر من ستة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام فقط، بمشاركة المرتزقة .. ما أشد الغباء أن يختبئ المرء عاريا داخل صندوق زجاجي، ويظن أنه في مأمن من أعين الناس.[ضياء الدين بلال]

لماذا فرح قوم صمود بتصنيف الحركة الإسلامية كيانا إرهابيا، وتسابقوا إلى تأييد القرار الأمريكي والاحتفاء به في بيناتهم وعلى صفحاتهم العامة والخاصة، كما يفعلون مع كل قرار أمريكي يستهدف الجيش ومناصريه، ثم صمتوا ووضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم حين تعلقت القرارات بإدانة المليشيا بسبب استعانتها بمرتزقة كولومبيين لقتل أبناء (شعبهم)..! تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه في الفاشر وحدها قتلت المليشيا أكثر من ستة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام فقط، بمشاركة المرتزقة .. ما أشد الغباء أن يختبئ المرء عاريا داخل صندوق زجاجي، ويظن أنه في مأمن من أعين الناس.
[ضياء الدين بلال]

أدينُ وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة، وأعرب عن تضامني الكامل مع دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة هذا الاعتداء الغاشم الذي يستهدف أمنها واستقرارها .. وأتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وإلى سمو ولي العهد الأمين، وإلى حكومة وشعب الكويت الشقيق، في استشهاد عدد من منتسبي وزارة الداخلية الكويتية جراء هذه الاعتداءات الآثمة … إن استهداف دولة الكويت، وهي دولة عُرفت بمواقفها الإنسانية وبإسهاماتها في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لكل القيم والأعراف، ويستدعي موقفاً حازماً في إدانة مثل هذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول وأمن شعوبها … وإن العلاقات بين السودان والكويت علاقات راسخة وعميقة الجذور، قامت على الأخوة الصادقة والتعاون الوثيق عبر عقود طويلة، كما أن للكويت أيادي بيضاء ومواقف مشهودة تجاه السودان والعديد من الدول والشعوب … وأسأل الله أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار … [ مصلح نصار الرشيدي – مستشار رئيس الوزراء ]

لم أتمكن من مشاهدة ما أدلى به الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء، في مؤتمر ميونيخ للأمن، إذ حالت بيني وبين المتابعة وعكة صحية أبعدتني عن مواكبة الأحداث والتطورات الأخيرة، ومن بينها كلمته في هذا المنبر الدولي المهم.اطلعت لاحقاً على بعض التعليقات السالبة الصادرة عن أطراف اعتادت العزف على هوامش المشهد السياسي بدوافع لا تخفى عليكم، في مقدمتها التشويش على رسائل الحكومة إلى الخارج.وقبل قليل شاهدت الجلسة كاملة والإنصاف يقتضي القول إن الدكتور كامل إدريس قدم في دقائق معدودة عرضاً مركزاً ومتماسكاً لرؤية الحكومة، سواء في تعريفها لطبيعة الحرب أو في تصورها للمسار المؤدي إلى سلام مستدام.وهذا ـ في تقديري ـ هو جوهر المطلوب من أي تمثيل رسمي في محفل دولي: وضوح الرسالة، وثبات الموقف، وحسن عرض الرؤية.. [ ضياء الدين بلال ]

أفضل ما في ما أُثير بشأن الدكتورة سلمى عبد الجبار، عضو مجلس السيادة، في ما يتصل بملف الأراضي، هو تجلّي يقظة الرأي العام عيونٌ تتابع وتدقّق وتمارس ضغطًا مشروعًا حمايةً للمال العام وصونًا للأصول العامة من أي شبهة تجاوز..أما ما يتعلق بصيانة كبري الحلفايا، فهو ملفٌ آخر، تؤكد وقائعه كذلك أهمية الرقابة المجتمعية ودور الصحافة السودانية في إعمال معايير الشفافية والمساءلة.. وتكشف هذه الوقائع أن في الخدمة المدنية حُرّاسًا للنزاهة لا ترهبهم الأسماء ولا المناصب، ويملكون الشجاعة المهنية لقول «لا» في وجه المخالفات والوساطات، انحيازًا للقانون وحفظًا للمصلحة العامة… [ضياء الدين بلال]

أفضل ما في ما أُثير بشأن الدكتورة سلمى عبد الجبار، عضو مجلس السيادة، في ما يتصل بملف الأراضي، هو تجلّي يقظة الرأي العام عيونٌ تتابع وتدقّق وتمارس ضغطًا مشروعًا حمايةً للمال العام وصونًا للأصول العامة من أي شبهة تجاوز.أما ما يتعلق بصيانة كبري الحلفايا، فهو ملفٌ آخر، تؤكد وقائعه كذلك أهمية الرقابة المجتمعية ودور الصحافة السودانية في إعمال معايير الشفافية والمساءلة.وتكشف هذه الوقائع أن في الخدمة المدنية حُرّاسًا للنزاهة لا ترهبهم الأسماء ولا المناصب، ويملكون الشجاعة المهنية لقول «لا» في وجه المخالفات والوساطات، انحيازًا للقانون وحفظًا للمصلحة العامة. [ضياء الدين بلال]

ما سيدركه كرزاوات السودان الجدد عاجلا أو آجلا أن الغرب الذي سلم مفاتيح أفغانستان لطالبان وترك حلفاءه يتشبثون بأجنحة الطائرات الأميركية هربا من المصير المحتوم، لن يفتح لهم باب نجاة مهما تمادوا في استرضائه.فما يقومون به اليوم من تحريف لطبيعة حرب العدوان على السودان خدمة لكفيل أجنبي لن يقرّبهم من أصحاب العيون الخضراء بقدر ما سيزيدهم بعدا عن وجدان شعبهم.وسيظل عيبهم السياسي وخيانتهم الوطنية يطاردانهم كظل ثقيل، لا تمحوه محفوظات رتيبة طبخت في مطابخ ملوثة ولا سرديات مضللة نسجت في غرف الظلام، لأنهم اختاروا في اللحظة الحاسمة الوقوف في الجهة الخطأ من التاريخ.. [ضياء الدين بلال]

الجديد في خطاب رئيس المجلس السيادي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أنه خرج من مربع الخطاب العام ذي الطابع التعبوي المعمم إلى فضاء الإخبار والإعلام الصريح المباشر؛ خطاب يضع النقاط على الحروف والملح على جروح الشك…وكما أن الشعب، بكل فصائله ومشاربه، شارك في معركة رد العدوان على السودان، فإنه يستحق أن يكون شريكاً في معرفة الحقائق والمعلومات، لا أن تقدم له منقوصة أو معممة…فكشف الحقائق اليوم ليس ترفاً سياسياً، بل واجب وطني يرد الاعتبار لمن صبروا ودفعوا أثمان الحرب، ويعزز الثقة بين القيادة والشعب في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ السودان، لحظة تحيط بها المؤامرات بتوريد الأسلحة، واستجلاب المرتزقة، وشراء العملاء، ومحاولات تحييد الأصدقاء، وتضليل المواطنين بسرديات مزيفة… [ضياء الدين بلال]

error: Content is protected !!