الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

تلقيتُ عدة اتصالات من عارفين ببواطن الأمور، بدّدوا ما عبّرتُ عنه من خشية عدم حفاظ جيشنا الباسل على ما حققه من انتصارات باهرة، في ظل اتساع دائرة المؤامرات ومحاولات شدّ الأطراف عبر مكائد جوار السوء وداعمي الشر…الأوضاع مطمئنة تماما ، والجيش قادر على إحباط كيدهم، وستبوء جميع محاولاتهم بفشل ذريع.وما النصر إلا من عند الله .. [ ضياء الدين بلال ]

تعليق واحد

  1. استاذنا الفاضل ضياء الدين… لقد ترك تعليقك اثرا سالبا في نفوس مؤيدي الجيش.. وذلك لثقتهم الكامله في صحة ما تكتب و صدق توجهك… وفي نفس الوقت انبري القحاطه و مؤيديهم في استغلال تصريحك اسوأ استغلال مع البتر و الاضافه ليتماشي مع أهدافهم…وعاي كل… نعلم بأن لك مصادرك و نرجو أن تدلي بما يطمن النفوس… و ما النصر الا من عندالله.

اترك رد

قالوا الآن

أدينُ وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة، وأعرب عن تضامني الكامل مع دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة هذا الاعتداء الغاشم الذي يستهدف أمنها واستقرارها .. وأتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وإلى سمو ولي العهد الأمين، وإلى حكومة وشعب الكويت الشقيق، في استشهاد عدد من منتسبي وزارة الداخلية الكويتية جراء هذه الاعتداءات الآثمة … إن استهداف دولة الكويت، وهي دولة عُرفت بمواقفها الإنسانية وبإسهاماتها في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لكل القيم والأعراف، ويستدعي موقفاً حازماً في إدانة مثل هذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول وأمن شعوبها … وإن العلاقات بين السودان والكويت علاقات راسخة وعميقة الجذور، قامت على الأخوة الصادقة والتعاون الوثيق عبر عقود طويلة، كما أن للكويت أيادي بيضاء ومواقف مشهودة تجاه السودان والعديد من الدول والشعوب … وأسأل الله أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار … [ مصلح نصار الرشيدي – مستشار رئيس الوزراء ]

error: Content is protected !!