الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

أفضل ما في ما أُثير بشأن الدكتورة سلمى عبد الجبار، عضو مجلس السيادة، في ما يتصل بملف الأراضي، هو تجلّي يقظة الرأي العام عيونٌ تتابع وتدقّق وتمارس ضغطًا مشروعًا حمايةً للمال العام وصونًا للأصول العامة من أي شبهة تجاوز..أما ما يتعلق بصيانة كبري الحلفايا، فهو ملفٌ آخر، تؤكد وقائعه كذلك أهمية الرقابة المجتمعية ودور الصحافة السودانية في إعمال معايير الشفافية والمساءلة.. وتكشف هذه الوقائع أن في الخدمة المدنية حُرّاسًا للنزاهة لا ترهبهم الأسماء ولا المناصب، ويملكون الشجاعة المهنية لقول «لا» في وجه المخالفات والوساطات، انحيازًا للقانون وحفظًا للمصلحة العامة… [ضياء الدين بلال]

قالوا الآن

شاهدت احتفال نيروبي لتحالف “تأسيس” كاملا وسمعت كلمة عبد العزيز الحلو كلها، فتفاقم حزني بعد فقد العزيزة الفنانة آسيا مدني. عبد العزيز يكرر ويردد كلام جون قرنق في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي عن التعدد والتنوع وفصل الدين عن الدولة والتهميش، خاصة في مخاطبته لقواعد الجيش الشعبي، ولكن عبد العزيز يتحدث خارج السياق نهائيا لجمهور من الدعامة وداعمي المليشيا وسط هتاف داوي تهتز له القاعة تحية لأب كيعان الخوف الكيزان، ويشكر فيه برمة ناصر اب كيعان لتسهيله وتمويله لحضور عبد العزيز الذي القى كلمة هو وبرمة، بينما اب كيعان يصدرهما للمشهد ويتفرج عليهما، بل وعز الدين الصافي، كبير مفاوضي المليشيا، يعرف برمة والحلو واب كيعان ك قادة السودان الجديد. هل يفهم اب كيعان أو حميدتي معنى فصل الدين عن الدولة؟ وما علاقتهما بالتهميش والمهمشين؟ هما من المُهَمشين (بضم الميم الأولى وكسر الثانية)، وكانا اجراء للمركز للإبادة والتهميش! دي توليفة عجيبة زي حمد والديبة! كل ما يتحدث عبد العزيز بهذا الاسلوب في المكان الخطأ تجد جون قرنق يتململ في قبره! وتجدني مهموم ومغبون ومغموم! [ الواثق كمير ]

error: Content is protected !!