الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

تهاوي شائعات الدعامة والقحاتة

في هذه الايام تنشط الغرف المشتركة للدعامة والقحاطة في بث الشائعات، بوصفها سلوكا تعويضيا لمحاولة تغطية الخيبات العسكرية والسياسية المتلاحقة…قالوا إن البرهان توجه إلى أبوظبي للاستسلام وطلب الصفح والغفران من آل نهيان، لكن المعلومات الموثوقة أكدت وجوده في الخرطوم وقت إطلاق شائعتهم الساذجة (كمان عاملين ليهم صورة بالذكاء الاصطناعي)..وقالوا إن القوات المشتركة دخلت في اشتباكات مع قوات النور قبة في أمدرمان، وسقط جراء ذلك عشرات العسكريين والمدنيين، بينما كان النور قبة في ذات التوقيت يلبي دعوة عشاء لبعض قيادات القوات المشتركة في الخرطوم..هكذا تتهاوى الشائعات عند أول احتكاك بالحقيقة، وتنكشف الحملات المنظمة التي تراهن على تضليل الرأي العام وبيع الأكاذيب في حارة المفتحين..!
[ضياء الدين بلال]

اترك رد

قالوا الآن

مهما كانت براعة اهل القانون عندنا او عدمها فان الدخول في عش دبابير المؤسسات الدولية الراهنة والبحث عن عدالة عبرها مخاطرة كبرى ورمى بالنفس للتهلكة فكلها متخثرة ومسيسة وتهب عليها مؤثرات خارجية فإذا سلمنا بحق الدول وفق قانون المعاهدات للانضمام لاتفاقية او التحفظ فإنهم يقبلون ذلك الحق بالنسبة للإمارات ولكن إذا كان قرار السودان عدم الانضمام لنظام روما فإنهم يأتونك بمدخل آخر لفرض احكام الجنائية عليك عبر جهاز سياسي وليس قانونى وهو مجلس ألأمن الذي به ثلاثة أعضاء دائمين ليسوا بأعضاء فى نظام روما .. فى الحالة اللبنانية يصرون عبر قرار لمجلس الأمن بالرقم ١٧٠١ على ان المؤسسة العسكرية هي وحدها المخولة بحمل السلاح وانه ينبغى نزع سلاح حزب الله.. لكن فى الحالة السودانية يأتون بتكافؤية عجيبة فيتحدثون على قدم المساواة عن ” طرفى النزاع”.. مخاطرة مهلكة ان تنتظر عدلا من هؤلاء…. [ السفير عبدالمحمود عبدالحليم ]

error: Content is protected !!