الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

من المرجح أن تستهدف المساعي الدولية الأخيرة، التي تتحرك من خلفها دويلة الشر، إعادة إنتاج الاتفاق الإطاري بصيغة جديدة تتيح لمليشيا الدعم السريع إعادة التموضع ضمن المعادلات السياسية المقبلة. غير أن هذا المسعى يتجاهل بصورة متعسفة حقائق الواقع السوداني التي أفرزتها حرب العدوان على السودان، كما يتغافل عن التعقيدات السياسية والاجتماعية العميقة المتجذرة أصلاً في بنية المجتمع السوداني، وما أحدثته الحرب من تحولات جوهرية في موازين القوى والوعي العام [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

مهما كانت براعة اهل القانون عندنا او عدمها فان الدخول في عش دبابير المؤسسات الدولية الراهنة والبحث عن عدالة عبرها مخاطرة كبرى ورمى بالنفس للتهلكة فكلها متخثرة ومسيسة وتهب عليها مؤثرات خارجية فإذا سلمنا بحق الدول وفق قانون المعاهدات للانضمام لاتفاقية او التحفظ فإنهم يقبلون ذلك الحق بالنسبة للإمارات ولكن إذا كان قرار السودان عدم الانضمام لنظام روما فإنهم يأتونك بمدخل آخر لفرض احكام الجنائية عليك عبر جهاز سياسي وليس قانونى وهو مجلس ألأمن الذي به ثلاثة أعضاء دائمين ليسوا بأعضاء فى نظام روما .. فى الحالة اللبنانية يصرون عبر قرار لمجلس الأمن بالرقم ١٧٠١ على ان المؤسسة العسكرية هي وحدها المخولة بحمل السلاح وانه ينبغى نزع سلاح حزب الله.. لكن فى الحالة السودانية يأتون بتكافؤية عجيبة فيتحدثون على قدم المساواة عن ” طرفى النزاع”.. مخاطرة مهلكة ان تنتظر عدلا من هؤلاء…. [ السفير عبدالمحمود عبدالحليم ]

error: Content is protected !!