الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

لماذا فرح قوم صمود بتصنيف الحركة الإسلامية كيانا إرهابيا، وتسابقوا إلى تأييد القرار الأمريكي والاحتفاء به في بيناتهم وعلى صفحاتهم العامة والخاصة، كما يفعلون مع كل قرار أمريكي يستهدف الجيش ومناصريه، ثم صمتوا ووضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم حين تعلقت القرارات بإدانة المليشيا بسبب استعانتها بمرتزقة كولومبيين لقتل أبناء (شعبهم)..! تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه في الفاشر وحدها قتلت المليشيا أكثر من ستة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام فقط، بمشاركة المرتزقة .. ما أشد الغباء أن يختبئ المرء عاريا داخل صندوق زجاجي، ويظن أنه في مأمن من أعين الناس.[ضياء الدين بلال]

error: Content is protected !!