الرواية الأولى

نروي لتعرف

ليمانيات / د. إدريس ليمان

حِلِمْ ❎ حِلِمْ

لاصوتَ يَعلوا هذه الأيام فوق صَوتَ العُرس الكروى العالمى ، فقد أخَذَتْ الدولة المُضِيفة زُخْرُفَها وازَّيَّنَتْ وأعدَّتْ له مفتخر الملاعب ونصبت سرادقات الفرح باذِلَةً وسعها لعكس تأريخنا وثقافتنا العربية والإسلامية بكل ماتحملانهما من ثراءٍ إنسانى وثقافى ومعرفى لجميع شعوب العالم…

الأزرق ( القانى )

عندما تُصبِح الأوطان مهددة بالفتن والأخطار يظَّل شبح الخوفِ يُطارِدها ، وتفقِدُ قيمتها ومعناها فى نفس الإنسان ، ولا يُقتصر إنقاذها حينئذٍ على نُخبها وقادتها وزعمائها بل يكون لغمار الناس ومن عامَّتِهم .. فعندما كان الخطر مُحدِقاً والكارثة وشيكة بمملكة…

فى يوم السلام

من محفوظاتى التى ظلَّتْ محفورة فى الذاكرة منذ المرحلة الإبتدائية حينما كان المعلمون يعيشون مع طلاَّبِهم لحظات التَعلُّم التى ارتبطت لدى الأجيال بالمُتعة والشَغَف ، وليس كما هو الحال لطلاب اليوم الذين ارتبطت العملية التعليمية لديهم بتحصيل الدرجات والضغط النفسى…

كُنوز محبة

الثقافة المجتمعية لأهل السودان فى تأريخه الطويل تقوم على مبدأ التسامح والعفو ومكارم الأخلاق .. ومن يصون كرامة الإنسان السودانى فقد ملك مفتاح شخصيته وأصبح أسيراً لديه ..فما الذى حدث لمجتمعنا حتى تختل منظومة الأخلاق والسلوك وتتداعى وتنهار بهذا المستوى…

نسمة عبير

قبل سنواتٍ خلت ساقتني أقدار الله إلى مستشفى الذرَّة بالخرطوم مرافقاً لزينة شباب آل ليمان أخى الدكتور عصمت الشاب العابد العالم الحافظ الورع الأنيق الرقيق الذى بكته المآذن قبل المآقى ولاتزال أختنا الصغرى تبكيه كل يوم كما لم تبكِ الخنساء…

حتى لانذهب مع الرِيح ..!!

القراءة المُتأنِيَّة للمشهد العام فى السودان تُشِيرُ إلى أننا نعيش مرحلة إستثنائية من تأريخنا الحديث حُبْلَى بالفواجِع وتَرضَعُ المواجع ، وأنَّ إرهاصات الإقتتال القبلى المُدَمِّر تلوحُ فى الأُفق كغمامات عادٍ الأولى الذين قال الله عَزَّ وجَلّ فيهم : ( فلمَّا…

error: Content is protected !!