الرواية الأولى

نروي لتعرف

ليمانيات / د. إدريس ليمان

لَنْ تَعيشْ الشُرطَة فى جُلبَابْ الساسة ..!!

المُتأمِلْ ليوميَّات الحرب الدقلوقراطية يَتبيَّن له حجم الإستهداف الكبير الذى تَعَرَّضتْ له بلادنا عُقُوقَاً وجُحوداً ، وطمعاً وخِيانةً كحقيقة مؤكدة ، فبلادنا كالفراديسِ فيضها مِنَنٌ .. وبينما أرضُ المعركة لاتَزَالُ زَلِقة بعد أنْ إبتلَّتْ بالدم الحرام وتشَرَّبتْ به يتراءى لنا…

من غير ميعاد ..!!

تحية إجلال وتقدير لهذا الشعب الواعى المستنير المثقف أينما كان فى محل إقامته أو ملجأه القسري على تجاوبه الإيجابى مع قواته المسلحة مؤيداً وداعماً ومناصراً بعد أن تهالك الحبل السياسى وإنقطع بسبب قوة التجاذب الأرعن بين الأدعياء والأوصياء – يَدَّعون…

بعد إنتهاءِ الشربوت ..!!

كانت من عادات الجاهلية الأولى أنْ يستأجِرَ أهل الميِّت نائحاتٍ وبواكٍ من النساء يَقُمنَ على عزائه بالندب يَضرِبنَ الخدود ويشقُقنَ الجيوب .. يُعَدِّدن محاسن الميِّت ويُظهِرنَّ جَزَعاً من القَدَر ويُبدِنَ غُلواً فى الحزن ، وكُلُّ ذلك نظير دراهم معدودة …..