الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

قبل فترة قصيرة، كنت أستمع إلى لاعب من ود مدني، مدينة الكفر والوتر والجمال، فحكى قصة أثارت دهشتي واهتمامي. قال إن مدربهم، المرحوم سيد سليم، كان في ستينيات القرن الماضي يخصص خلال التمارين نصف الساعة الأخيرة لما يشبه “اللعب على الأجساد”حتى تتحول ساحة الميدان إلى ما يشبه ساحة حرب، ضربٌ من كل جانب. وحين سُئل عن سر ذلك، أجاب: لا بد أن يكتسب اللاعب قدرة ذهنية وجسدية تمكّنه من التعامل مع العنف غير القانوني، حتى لا تصيبه الرهبة أو الخوف عند مواجهة مثل هذه الحالات في المباريات…في بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة، كان لافتًا ارتفاع منسوب اللعب العنيف بصورة غير مألوفة إذ لم يكن الحكام يطلقون صافراتهم إلا عند بلوغ العنف درجات متقدمة، بل إنهم في أحيان كثيرة لم يكونوا يوقفون اللعب من أجل اللاعب المصاب إلا إذا كانت الإصابة في الرأس…لذلك شاهدنا تمزق قمصان اللاعبين وجواربهم من دون احتساب أخطاء، ورأينا كسورًا واعتداءات في مواضع حساسة٠٠٠لا أعرف لماذا ارتبط ذلك في ذهني بثقافة العنف السائدة في حروب هذه الأيام العالم ما بعد ترامب، وبحالة اللامبالاة المتزايدة تجاه القوانين الدولية سواء في حروب الشرق الأوسط، أو في الحرب الوحشية الدائرة في بلادنا.[ضياء الدين بلال]

تهاوي شائعات الدعامة والقحاتة

في هذه الايام تنشط الغرف المشتركة للدعامة والقحاطة في بث الشائعات، بوصفها سلوكا تعويضيا لمحاولة تغطية الخيبات العسكرية والسياسية المتلاحقة…قالوا إن البرهان توجه إلى أبوظبي للاستسلام وطلب الصفح والغفران من آل نهيان، لكن المعلومات الموثوقة أكدت وجوده في الخرطوم وقت…

لماذا فرح قوم صمود بتصنيف الحركة الإسلامية كيانا إرهابيا، وتسابقوا إلى تأييد القرار الأمريكي والاحتفاء به في بيناتهم وعلى صفحاتهم العامة والخاصة، كما يفعلون مع كل قرار أمريكي يستهدف الجيش ومناصريه، ثم صمتوا ووضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم حين تعلقت القرارات بإدانة المليشيا بسبب استعانتها بمرتزقة كولومبيين لقتل أبناء (شعبهم)..! تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه في الفاشر وحدها قتلت المليشيا أكثر من ستة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام فقط، بمشاركة المرتزقة .. ما أشد الغباء أن يختبئ المرء عاريا داخل صندوق زجاجي، ويظن أنه في مأمن من أعين الناس.[ضياء الدين بلال]

لماذا فرح قوم صمود بتصنيف الحركة الإسلامية كيانا إرهابيا، وتسابقوا إلى تأييد القرار الأمريكي والاحتفاء به في بيناتهم وعلى صفحاتهم العامة والخاصة، كما يفعلون مع كل قرار أمريكي يستهدف الجيش ومناصريه، ثم صمتوا ووضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم حين تعلقت القرارات بإدانة المليشيا بسبب استعانتها بمرتزقة كولومبيين لقتل أبناء (شعبهم)..! تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه في الفاشر وحدها قتلت المليشيا أكثر من ستة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام فقط، بمشاركة المرتزقة .. ما أشد الغباء أن يختبئ المرء عاريا داخل صندوق زجاجي، ويظن أنه في مأمن من أعين الناس.
[ضياء الدين بلال]

أدينُ وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة، وأعرب عن تضامني الكامل مع دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً في مواجهة هذا الاعتداء الغاشم الذي يستهدف أمنها واستقرارها .. وأتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وإلى سمو ولي العهد الأمين، وإلى حكومة وشعب الكويت الشقيق، في استشهاد عدد من منتسبي وزارة الداخلية الكويتية جراء هذه الاعتداءات الآثمة … إن استهداف دولة الكويت، وهي دولة عُرفت بمواقفها الإنسانية وبإسهاماتها في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، يمثل انتهاكاً مرفوضاً لكل القيم والأعراف، ويستدعي موقفاً حازماً في إدانة مثل هذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول وأمن شعوبها … وإن العلاقات بين السودان والكويت علاقات راسخة وعميقة الجذور، قامت على الأخوة الصادقة والتعاون الوثيق عبر عقود طويلة، كما أن للكويت أيادي بيضاء ومواقف مشهودة تجاه السودان والعديد من الدول والشعوب … وأسأل الله أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار … [ مصلح نصار الرشيدي – مستشار رئيس الوزراء ]

لم أتمكن من مشاهدة ما أدلى به الدكتور كامل إدريس، رئيس الوزراء، في مؤتمر ميونيخ للأمن، إذ حالت بيني وبين المتابعة وعكة صحية أبعدتني عن مواكبة الأحداث والتطورات الأخيرة، ومن بينها كلمته في هذا المنبر الدولي المهم.اطلعت لاحقاً على بعض التعليقات السالبة الصادرة عن أطراف اعتادت العزف على هوامش المشهد السياسي بدوافع لا تخفى عليكم، في مقدمتها التشويش على رسائل الحكومة إلى الخارج.وقبل قليل شاهدت الجلسة كاملة والإنصاف يقتضي القول إن الدكتور كامل إدريس قدم في دقائق معدودة عرضاً مركزاً ومتماسكاً لرؤية الحكومة، سواء في تعريفها لطبيعة الحرب أو في تصورها للمسار المؤدي إلى سلام مستدام.وهذا ـ في تقديري ـ هو جوهر المطلوب من أي تمثيل رسمي في محفل دولي: وضوح الرسالة، وثبات الموقف، وحسن عرض الرؤية.. [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!