الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

من المرجح أن تستهدف المساعي الدولية الأخيرة، التي تتحرك من خلفها دويلة الشر، إعادة إنتاج الاتفاق الإطاري بصيغة جديدة تتيح لمليشيا الدعم السريع إعادة التموضع ضمن المعادلات السياسية المقبلة. غير أن هذا المسعى يتجاهل بصورة متعسفة حقائق الواقع السوداني التي أفرزتها حرب العدوان على السودان، كما يتغافل عن التعقيدات السياسية والاجتماعية العميقة المتجذرة أصلاً في بنية المجتمع السوداني، وما أحدثته الحرب من تحولات جوهرية في موازين القوى والوعي العام [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

الكفيل استعان بجناحه المدني (جوكية المليشيا) في الحرب على السودان ليخفف عن نفسه الضغوط الإعلامية المحلية والعالمية وفك الحصار عنه ، لذلك أطلق هاشتاقات مضللة تشاركتها منصات “تأسيس” و”صمود”..! – عرفتو ليه نحن بنقول القحاتة هم منصة تشويش وتضليل، لتحريف طبيعة حرب العدوان على السودان وتغطية لمذابح الفاشر لمصلحة مخدمهم… وكما قال محمد المبروك في بوست له : “أميتوا الباطل بتجاهله…”ظهرت محاولة يائسة من أنصار المليشيا – المحايدين – للتشويش على الحملة الوطنية العالمية لمحاصرة المليشيا والإمارات إعلامياً وسياسياً ودبلوماسياً.هذه المحاولة اتخذت شعاراً مخاتلاً كعادتها، رافعةً شعارات مزيفة.لا تدعوها تتسلل إلى التايم الوطني ولو من باب التعليق عليها سلباً، فهذا يساهم في انتشارها.اتركوها في مكانها،واعزلوا أنصار المليشيا وداعميها بتجاهلهم تماماً.أميتوا الباطل بالسكوت عنه.ولو عندك طاقة نشر، ساهم في نشر محتوى الحملة الوطنية ضد إرهاب المليشيا وأبوظبي (نموذج البوستر المرفق) … [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!