الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

دخول المملكة العربية السعودية على خط الأزمة، بما تملكه من وزن سياسي وثقل اقتصادي وقيمة روحية وبقيادة الأمير محمد بن سلمان المعروف برؤيته الإستراتيجية وجرأته الإصلاحية وقدرته على حسم الملفات المعقدة وإدارة التوازنات الإقليمية يمثل إضافة نوعية في مسار إنهاء الحرب الكارثية التي فرضت على شعبنا لنهب ثرواته وتدمير مؤسساته وتهجيره من أرضه، ويفتح فرصاً حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل…أما تغريدة ترامب فقد كشفت بجلاء أن الرباعية كانت في حاجة ملحة إلى الانفتاح على أطراف أخرى حتى تستقيم داخلها معادلة التوازن والإنصاف وألا تستخدم كغطاء نهاري لما يرتكب في الظلام، كما ألمح إلى ذلك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو..! [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

قبل فترة قصيرة، كنت أستمع إلى لاعب من ود مدني، مدينة الكفر والوتر والجمال، فحكى قصة أثارت دهشتي واهتمامي. قال إن مدربهم، المرحوم سيد سليم، كان في ستينيات القرن الماضي يخصص خلال التمارين نصف الساعة الأخيرة لما يشبه “اللعب على الأجساد”حتى تتحول ساحة الميدان إلى ما يشبه ساحة حرب، ضربٌ من كل جانب. وحين سُئل عن سر ذلك، أجاب: لا بد أن يكتسب اللاعب قدرة ذهنية وجسدية تمكّنه من التعامل مع العنف غير القانوني، حتى لا تصيبه الرهبة أو الخوف عند مواجهة مثل هذه الحالات في المباريات…في بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة، كان لافتًا ارتفاع منسوب اللعب العنيف بصورة غير مألوفة إذ لم يكن الحكام يطلقون صافراتهم إلا عند بلوغ العنف درجات متقدمة، بل إنهم في أحيان كثيرة لم يكونوا يوقفون اللعب من أجل اللاعب المصاب إلا إذا كانت الإصابة في الرأس…لذلك شاهدنا تمزق قمصان اللاعبين وجواربهم من دون احتساب أخطاء، ورأينا كسورًا واعتداءات في مواضع حساسة٠٠٠لا أعرف لماذا ارتبط ذلك في ذهني بثقافة العنف السائدة في حروب هذه الأيام العالم ما بعد ترامب، وبحالة اللامبالاة المتزايدة تجاه القوانين الدولية سواء في حروب الشرق الأوسط، أو في الحرب الوحشية الدائرة في بلادنا.[ضياء الدين بلال]

error: Content is protected !!