الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

دخول المملكة العربية السعودية على خط الأزمة، بما تملكه من وزن سياسي وثقل اقتصادي وقيمة روحية وبقيادة الأمير محمد بن سلمان المعروف برؤيته الإستراتيجية وجرأته الإصلاحية وقدرته على حسم الملفات المعقدة وإدارة التوازنات الإقليمية يمثل إضافة نوعية في مسار إنهاء الحرب الكارثية التي فرضت على شعبنا لنهب ثرواته وتدمير مؤسساته وتهجيره من أرضه، ويفتح فرصاً حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل…أما تغريدة ترامب فقد كشفت بجلاء أن الرباعية كانت في حاجة ملحة إلى الانفتاح على أطراف أخرى حتى تستقيم داخلها معادلة التوازن والإنصاف وألا تستخدم كغطاء نهاري لما يرتكب في الظلام، كما ألمح إلى ذلك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو..! [ ضياء الدين بلال ]

قالوا الآن

بفضل الله ومنه، وبتضحيات شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، سطّر أبطال القوات المسلحة، والقوات المشتركة، ورجال المقاومة الشعبية، صفحة حمراء جديدة في سجل المجد، بصمودهم الأسطوري اليوم في فاشر السلطان () ورغم قلة الزاد و العتاد، خاض الأسود اليوم واحدة من أشرس المعارك ضد عصابات نظام أبوظبي التي تجرعت الهزيمة رقم ٢٢٧ على تخوم عاصمة شمال دارفور في مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ الوطني، دليلًا على أن الإرادة تنتصر على إمكانات السحت مهما تعاظمت الإمكانات.لقد سطّرت شنب الأسد بثباتها الإعجازي في ساعة العسرة نموذجًا خالدًا في الصمود والتفاني، وستكون بعون الله الصخرةً التي تتحطم عليها مؤامرات المرتزقة والخونة، ومنارةً تضيئ درب شباب السودان للزحف نحو العز و الشرف بتحرير كامل الإقليم من رجس المليشيا و داعميها () نسأل الله أن يتقبل شهداءنا في عليين، ويشفي جرحانا شفاءً عاجلًا، ويفك أسر من قُيّدت حريتهم، إنه سميع مجيب الدعاء… [د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية] ١١ اغسطس ٢٠٢٥