الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

‏الذين يدّعون الحياد، بينما يدافعون عن استمرار احتلال مليشيا الدعم السريع للمدن والقرى السودانية، ويرفضون انسحابها منها، ليسوا سوى جنجويد بزيّ آخر. فالدعم السريع ترتكب المجازر أينما حلّت بمرتزقتها، ولا تزال دماء الفاشر قريبة، بينما هولاء يحاولون المتاجرة بهذه المجازر واستثمارها سياسيًا، ويتجاهلون الضحايا بل ينكرون عليهم حقهم في التحرر من الاحتلال والإرهاب.. [ د. امجد فريد الطيب ]

error: Content is protected !!