الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

دعونا من صورة الفنانة ندى القلعة مع رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية، ومن محاولات البعض الاستهزاء بها أو التقليل من قيمتها.الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن هناك أصواتاً غنائية قوية ومؤثرة وقفت إلى جانب الشعب السوداني في محنته، ومع الجيش في مهمته الوطنية الجليلة عبر بث أغاني الحماسة. في المقدمة الذهبية تأتي أسماء ندى القلعة وميادة قمر الدين وإيمان الشريف، و عاطف السماني الذي قاتل بصوته وسلاحه لرد عدوان المليشيا المتوحشة، وطه سليمان الذي انحاز إلى أهله في شمبات ووقف معهم في أوقات العسر في التكايا وآبار المياه… [ضياء الدين بلال]

قالوا الآن

قبل فترة قصيرة، كنت أستمع إلى لاعب من ود مدني، مدينة الكفر والوتر والجمال، فحكى قصة أثارت دهشتي واهتمامي. قال إن مدربهم، المرحوم سيد سليم، كان في ستينيات القرن الماضي يخصص خلال التمارين نصف الساعة الأخيرة لما يشبه “اللعب على الأجساد”حتى تتحول ساحة الميدان إلى ما يشبه ساحة حرب، ضربٌ من كل جانب. وحين سُئل عن سر ذلك، أجاب: لا بد أن يكتسب اللاعب قدرة ذهنية وجسدية تمكّنه من التعامل مع العنف غير القانوني، حتى لا تصيبه الرهبة أو الخوف عند مواجهة مثل هذه الحالات في المباريات…في بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة، كان لافتًا ارتفاع منسوب اللعب العنيف بصورة غير مألوفة إذ لم يكن الحكام يطلقون صافراتهم إلا عند بلوغ العنف درجات متقدمة، بل إنهم في أحيان كثيرة لم يكونوا يوقفون اللعب من أجل اللاعب المصاب إلا إذا كانت الإصابة في الرأس…لذلك شاهدنا تمزق قمصان اللاعبين وجواربهم من دون احتساب أخطاء، ورأينا كسورًا واعتداءات في مواضع حساسة٠٠٠لا أعرف لماذا ارتبط ذلك في ذهني بثقافة العنف السائدة في حروب هذه الأيام العالم ما بعد ترامب، وبحالة اللامبالاة المتزايدة تجاه القوانين الدولية سواء في حروب الشرق الأوسط، أو في الحرب الوحشية الدائرة في بلادنا.[ضياء الدين بلال]

error: Content is protected !!