
العنوان غريب ولكن المعنى قريب فيوم القر هو ثانى أيام العيد وسمى بالقر لأن الناس تستقر فيه ، الحجاج وغير الحجاج من تعب يوم عرفة ومشواره ذهاباً وإياباً ومواصلة يوم النحر والحلق وطواف الافاضة ثم المبيت في منى وهذا تعب شديد للذين رزقهم الله الحج فياتى يوم القر والاستقرار في منى رحمة من الله بالمسلمين … وكذا غير الحجاج صاموا عرفة وسهروا في تجهيزات يوم النحر صلوا مبكرا ثم نحروا وجهزوا وعيد بعضهم على بعض تعب ونصب أيضاً فيجىء توجيه النبى للناس فيه أن ارتاحوا واستقروا ولا تبرحوا منابر الدعاء ففى هذا اليوم الدعاء مستجاب واصلوا التكبير المقيد بالصلوات واصلوا الدعاء طوال اليوم لا تفتروا منه ولا تضيعوا هذا اليوم فما زال العيد … وقال صلى الله عليه وسلم
( أعظم الايام عند الله يوم النحر ثم يوم القر) لأن الدعاء فيه مستجاب.. وهو أول أيام التشريق الثلاث بعد النحر (الثانى والثالث والرابع) وسميت بالتشريق لأن الحجاج كانوا يشرقون فيه اللحم بمعنى يقطعونه وينشرونه في الشمس – لم تكن هناك مبردات وهذا اليوم للأكل والشرب وذكر الله حرم صومه النبى صلى الله عليه وسلم صراحة وقال (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله) إلا للحجاج الذين جاءوا بالعمرة مع الحج إما تمتعاً أو قرناً وهذا هو السبب الأساسي للهدى فقد جاءوا بعمرة مع الحج فعليهم هدى وليس معهم القيمة فيصوموا ٣ في الحج و٧ اذا عادوا إلى أهلهم فيما عدا ذلك يحرم على الجميع الصيام وبدون تنطع اليوم خميس او الصيام افضل لا تخالف لا تصم واطع نبيك وربك .. وسع على أهل بيتك تواصل بزيارة الارحام ولاتنسى ذكر هذا اليوم وافضله للحاج وغيره ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) وبعد كل صلاة ( اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) والذكر المطلق ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، أستغفر الله ) والتكبير الله اكبر ،الله اكبر، الله اكبر، لا اله إلا الله، الله اكبر، الله اكبر ولله الحمد قال بن رجب (الذكر في أيام التشريق أكمل وافضل من الذكر في غيرها) فللحاج أن يدعوا عند رمى الجمرات ولغيره طول اليوم …
اجتماعياً هناك جانب انسانى رباني عجيب بلغنا له الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو إن الله يعلم تعبكم فاستريحوا والتقطوا أنفاسكم . وهى كإحساس الام بضناها وهى رحمة ما بعدها رحمة ما أعظمك ربى وما أرحمك بنا وأنت تمنحنا في هذا اليوم هدية استجابة الدعاء ونحن في راحة واكل وشرب فقم بزيارة الاقارب وكن قريباً من الله
٢٨ مايو اول أيام التشريق



