الرواية الأولى

نروي لتعرف

مجتمعنا..بشفافية / د.سامي الدين محمد سعيد

د.عبد الرحمن الخضر الإنسان

د. سامي الدين محمد سعيد



رجل مهموم ومشحون بحب المساكين ينظر إلى أوضاعهم في أى امر أمامه من الجانب الاجتماعى هل راعيتم أحوال الضعفاء أين متلقى الزكاة أين اليتامى أين الأرامل أين بطاقات التأمين الصحى أين أصحاب الحرف والصناعات الصغيرة ملكوا السائقين سيارات التاكسي سجلوهم من المواقف لقد جار عليهم الزمان واصبحت السيارات غالية الثمن لا يستطيعوا استبدالها بجديدة .. يقود فريقاً إجتماعياً برئاسته مكوَّن من وزيرة التنمية الاجتماعية د.اميرة الفاضل ثم د.عفاف احمد عبد الرحمن ثم د.مشاعر الدولب ثم د.أمل البيلى ود.تجانى الأصم ود.عبد السميع حيدر يهيج ويثور لاجل المستحقين أشرِفوا على التوزيع بأنفسكم إياكم والمحاباة إياكم والمحسوبية ركِّزوا على شريحة سائقى التاكسي ، في قصة مثيرة لم تصل إلى أيدى الإعلام كانت اللجنة المكلفة بتسجيل سائقى التاكسي من ميدان الامم المتحدة إختارت واحداً فقط من اسرة كاملة تعمل في هذه المهنة وعندما حان التسليم لم يأتِ للاستلام في الساحة الخضراء تفقده د.عبد السميع وعلم أنه توفى إلى رحمة الله فقرر أن يصطحب الوالى ليلاً لتسليم أسرته السيارة وكانت المفاجأة أن اخ المرحوم أيضاً من سائقى التاكسي ولم يكن مسجلاً وأصيب بنفس داء أخيه بالفشل الكلوى فاصدر الوالى قراره حينها فوراً بتسليم أخيه أيضاً عربة تاكسي جديدة ..
هذا إذا علمنا أن هذه الفئة تضررت بخروج ٢٥ الف عربة عن الخدمة بسبب الاهتراء وقِدَم موديلاتها وأصبح العامل منها فقط ٣ الف عربة تتوقف في الشوارع والكبارى ولا تسد حاجة البيت لأن العائد منها يرجع فيها أوضاعاً مأساوية عاشتها هذه الفئة وكان المشروع يستهدف اعداداً وفئات لولا توقفه بسبب الثورة ..
كان ينادى بإنشاء هيئة للصناعات الصغيرة ومعرض دائم حتى تم ، وأيم الله إنها أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال ص (ابغونى الضعفاء فإنما تنصرون وترزقون بضعفاءكم) ، وفى دعائه ص المأثور (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي، وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ) ، لم يتأخر د.عبد الرحمن الخضر يوماً عن برنامج إجتماعى خاصة إذا كان تسليم مشاريع زكاة للمساكين او مشاريع تمويل أصغر او مشاريع تمليك سيارات بيع للشباب والخريجين او مشاريع شنط أصحاب حرف أو
اعمال حرة لمراكز التدريب والصناعات الصغيرة أو مشاريع الاشخاص ذوى الهمم وأقام لها مهرجانات التشغيل والتمليك، آلاف بل مئات الآلاف من المستفيدين الذين تغيرت حياتهم وتحسنت دخولهم كان يجرى حب المساكين في دمه إلى درجة أنه ألف كتاباً في كيفية معالجة الفقر (مدخل للتنمية في السودان) من ٤٠٠ صفحة أدعو أصحاب الغرض والاقلام المأجورة التى تريد أن تفت من عضد الرجل أن يطلعوا عليه ، هذا من الجانب الاجتماعى الذى نشهد عليه وهذه أمثلة بسيطة .. ونسمع من بعيد عن عدد الذين امتلكوا الاراضي في الخرطوم بالتقسيط كم منزل جاهز تملكه الموظفون وكم عدد الخطط الاسكانية التى وزعت كم مستشفىً مرجعى بُنيت في أنحاء الولاية كم كبرى أُنشأ على النيل كم شارع تمت سفلتته وإضاءته وتشجيره ألم تسالوا الساحة الخضراء كيف كانت وكيف اضحت ألم يمنح الجامعات والمدارس والمعاهد مقار وأراضي لتنتشر ، كم مسجد تم افتتاحه على يديه إنه كتاب من الإنجازات لو استفضنا فيه لما كفته هذه المساحات الصغيرة للاستعراض … فلينظر كل شخص حوله سيجد د. عبد الرحمن لله درك من رجل ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .. لن تنالوا منه أيها المأفونون لقد فاحت رائحة جيفكم وازكمت الانوف .. سألته عما رشح في الميديا ونسب إليه رد علىَّ رد الواثق بنفسه وبربه تلك ترهات لا تعبأ بها إنها من إنتاج خيالهم المريض .. فبالله عليكم ماذا قدمتم لأهلكم المحتاجين هل تنفقون من أموال العمالة عليهم في هذه الظروف .
هذا كتابه ناصع بين أيديكم والانسان يخطأ ويصيب إثنان فقط من المئات الذين يعملون فى مكتبه تاجروا بالاراضى خلسة وأسترجعت منهم النيابة الاراضى على الرغم من أنهم باعوا واشتروا في اراضي غير حكومية وليست من اموال حكومية استغلوا اوضاعهم كموظفين في الولاية ، حُمِّل هو اوزارهما وليس من إنسان كامل والنبى صلى الله عليه وسلم يقول (من ذب عن عرض أخيه المسلم كان حقاً على الله أن يعتقه من النار ) الإنسان الذى يدافع عن أخيه ويرد عنه الغيبة وباطل القول وعده الله بالعتق من النار وها نحن نفعل يا سيدى يا رسول الله ،نحن ندافع عنك أيها القوى ( فلا تبتئس بما كانوا يفعلون) صدق الله العظيم
د.سامى الدين محمد سعيد
٩ يونيو ٢٠٢٦

اترك رد

error: Content is protected !!