سفير السودان لدى اليابان يدعو إلى شراكة ثلاثية مع بنك التنمية الأفريقي واليابان لدعم إعادة إعمار السودان

الرواية الاولى : طوكيو
بحث سفير السودان لدى اليابان، السفير الريح حيدوب، مع رئيس مكتب بنك التنمية الأفريقي بآسيا السيد أوسامو كوانيشي، سبل تعزيز التعاون التنموي ودعم جهود إعادة الإعمار في السودان، وذلك خلال لقاء عقد بالعاصمة اليابانية طوكيو اليوم الثلاثاء.
وشارك في اللقاء نائب رئيس البعثة السودانية المستشار علي محمد أحمد عثمان، فيما حضر من جانب البنك نائب مدير المكتب السيد نواشيغي كينوشيتا.
وأعرب السفير الريح حيدوب عن تقديره للدور الذي يضطلع به بنك التنمية الأفريقي في دعم التنمية بالقارة الأفريقية، مثمناً المشروعات الحيوية التي ينفذها البنك في السودان، ومعبراً عن شكره للبنك والدول المانحة، وعلى رأسها اليابان، لما قدمته من دعم للشعب السوداني خلال المرحلة الماضية.
واستعرض السفير خلال الاجتماع تطورات الأوضاع في السودان، مشيراً إلى التحسن الملحوظ في الاستقرار وعودة أعداد كبيرة من المواطنين إلى مناطقهم بعد تحرير معظم أنحاء البلاد من المليشيا المتمردة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب حشد الجهود الدولية لدعم برامج إعادة الإعمار والتنمية.
ودعا السفير حيدوب إلى إطلاق شراكة ثلاثية تجمع السودان وبنك التنمية الأفريقي والحكومة اليابانية لتنفيذ مشروعات تنموية ذكية تسهم في دعم التعافي الاقتصادي، لا سيما في مجالات الطاقة الشمسية والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر الموجهة للأسر محدودة الدخل، مستشهداً بمشروعات تجفيف الخضر والفاكهة التي أثبتت نجاحها في تحسين سبل كسب العيش وتقليل معدلات الفقر.
كما حث البنك على إعداد خطة متكاملة لدعم إعادة إعمار السودان، تستلهم التجربة اليابانية الرائدة في إعادة البناء والتنمية بعد الأزمات، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي واستعادة الخدمات الأساسية وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد رئيس مكتب بنك التنمية الأفريقي بآسيا السيد أوسامو كوانيشي متانة العلاقات التي تربط البنك بالسودان، مشيداً بالتعاون القائم مع الحكومة السودانية، ومشيراً إلى استئناف البنك لأنشطته في البلاد والعمل على تمويل عدد من المشروعات التنموية، خاصة في القطاع الزراعي.
ويأتي اللقاء في أعقاب توقيع بنك التنمية الأفريقي وحكومة السودان الأسبوع الماضي اتفاقية لتمويل مشروعات زراعية في ولايتي سنار والنيل الأزرق بقيمة 87 مليون دولار، في خطوة تعكس تنامي اهتمام المؤسسات التمويلية الدولية بدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في السودان.






