
هو برنامج شامل يحيط بكل المشاكل الملقية بظلالها على أضعف الفئات بالمجتمع محاولاً معالجة الدائرة الخبيثة المؤثرة على حياتهم ، يتأثر الناس في العالم بالحروب والكوارث مثل الزلازل والفيضانات والسيول والامطار الغزيرة والجوع والفقر والتصحر والجفاف وهذه كلها تعمل على تغيير الحياة من الاحسن للأسوأ إذ يفقد المجتمع المتأثر فجأة المأوى والمأكل والمشرب والملبس والعمل والعلاج والاستقرار من أجل التعليم والتقدم والازدهار ويحتاج الناس إلى من يأخذ بأيديهم .. ففى عام ١٩٥٢ طرحت منظمة العمل الدولية ILO اتفاقية الضمان الاجتماعي رقم ١٠٢ لاى دولة تريد أن تبنى نظام الارضية الاجتماعية للحماية Social Protection Floor نبعت من مبادرة تلزم الدول بتوفير الحد الأدنى لحماية المجتمعات خاصة للعاطلين عن العمل والأطفال والمعاشيين وافرد لها البنك الدولى world Bank ميزانية سماها تمويل شبكات الأمان في الدول الفقيرة سنة ٢٠١٢ ركز عليها برنامج الامم المتحدة الإنمائى UNDP وربطها بأهداف التنمية المستدامة لتنفيذ أنظمة حماية اجتماعية مناسبة للجميع ومعروف أن الدول تختلف حسب إمكانياتها المادية ونوعية وحجم الاضرار التى تصيبها وما أحوجنا اليوم في مثل هذه الظروف لإعمال هذه البرامج في السودان إذ تحققت جميع الاشتراطات على جميع الفئات والدولة وحدها لا تستطيع إدارتها بدون تدخلات خارجية لمجابهة برامج الايواء المؤقت والدائم وبناء المساكن والمرافق العامة وصيانة المتأثر منها بالاضافة لبرامج الغذاء والإطعام والدواء خصوصاً للأطفال وكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة وإعادة الحياة للمراكز الصحية وتفعيل التأمين الصحى المجانى والتكافلى وإعداد الجامعات والمدارس وتزويدها بالوجبات المجانية للفقراء لرفع الكلفة عن الأهل حتى لا يهجروا الدراسة وتشغيل الشباب وتمويلهم وتمليكهم مشروعات مدرة للدخل بالاضافة لإعانات مالية عاجلة دعم مباشر .
الجهات المانحة :-
- ديوان الزكاة
- اموال التامين الصحى التكافلى
- اموال الضمان الاجتماعى
- اموال المسؤولية الاجتماعية والمجتمعية
- منظمة العمل الدولية
- البنك الدولى
- برامج الامم المتحدة الإنمائى
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC
- الصليب الأحمر القطرى
- بنوك منظمات العالم الإسلامي
- الصناديق العربية والأمريكي والعالمية
- أنظمة التمويل المسترد وغير المسترد
- البنوك والمصارف المحلية
- احتياطي الميزانية العامة للدولة
ذلك أن المستهدفون بخدمات الشبكة إذا وقع أى منهم في واحدة من دوائر الفقر حتما سينجر لبقيتها كمثال المرض يؤدى إلى البطالة ومتعلقاتها النفسية من جريمة وسرقة ومخدرات وبدورها تؤدى إلى الطلاق وهو يؤدى إلى تشتت الاسرة ومنها إلى ترك الدراسة وهكذا إلى أن تتمكن دائرة الفقر من الأسرة والمجتمع ككل .. والمتأثرون كثر كالاطفال والنساء وكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة .. لذا اقترح الباحثون الاجتماعيون هذه الشبكة ..
وحسناً اعتمدتها وزارة الرعاية والضمان الاجتماعى عام ٢٠١٦ في إتفاقية تجريبية مع البنك الدولى بمبلغ ٣.٥ مليون دولار في ولايات شمال كردفان وخطة توسعية تشمل ٥٠٠ الف اسرة بداتها بجمع المعلومات في برنامج يسمى العمل مقابل النقد عبارة عن مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر وتقديم دعم مباشر ثم في ٢٠٢٠ توسعت الاتفاقية مع الحكومة مع دخول الاتحاد الاوروبى والمانيا وبريطانيا فيما يعرف ببرنامج ثمرات ليغطى كافة الولايات بمبلغ ١.٩ مليار دولار وهو تحويل نقدى مباشر لكل المواطنين كتخفيف للاثار الاقتصادية الناتجة عن رفع الدعم الكامل عن الخبز والوقود وبديل للدعم السلعى.. لم يلتزم المانحون وتوقف البرنامج
حذرت الامم المتحدة في فبراير ٢٠٢٦ أن ٣٣.٧ مليون سودانى يحتاج لمساعدة وهورقم ضخم للغاية ..
الاعتماد الان شبه كامل على الدعم الطارئ والمبادرات المحدودة الضيقة ..
نواصل
١١ يونيو ٢٠٢٦



