
تدهور التعليم إلى القاع خلال سنوات الثورة ال ٤ العجاف تسيَّدت المشهد المليونيات وخرج الطلاب الى الشوارع وهجروا قاعات الدرس وخرجت نوعية من المعلمين افسدت العام الدراسي بالتنسيق مع مجموعات أخرى أوقفت تكملة المقررات والمناهج ومراجعة الدروس وتحضير الامتحانات واشتغلت بالمليونيات حتى لم تعد هناك امتحانات والطلاب ينتقلون من سنة إلى أخرى بقرارات سياسية وليست تعليمية .. افرز هذا الوضع الكالح نوعية من الطلاب في صفوف مختلفة عقولهم خواء لا يحترمون المعلم ولا الكبير ولا الوالدين الفاظهم وشَعْرَهم واشعارهم من الشارع المنغمس في الوحل لا يجيدون الكتابة ولآ القراءة لم يتعلموا أصول الدين او اصول الوطنية فقط الأنانية هى من تقودهم يمكن أن يدخل أحدهم البيت بساندوتش ويغلق عليه الباب ولا يشارك أحداََ .. يعيشون حالة نفسية اجتماعية… غير متوازنون في تصرفاتهم ويحتاجون لجلسات معالجة لتغذية افكارهم بايجابيات حتى يتاقلموا ويعودوا من الفضاء الفكرى الهدام … اطلق علماء الاجتماع على هؤلاء اسم Alpha 1 هذه النوعية تم تربيتها بواسطة التطبيقات المصممة خصيصاً لهم وفيها أمثلة للحياة التى يفترض ان يعيشوها .. لهم لغة خاصة بهم كثير من الاباء والامهات لا يفهمونها ولهم مواصفات خاصة بهم لأى شىء كمثال المواصفة xfy235
تعنى ان الزوجة المستقبلية لابد أن تكون صفراء طويلة ولديها مال يكفى لشراء بيت وسيارة …. وهكذا مواصفات للوظيفة، للوجبة، للسيارة ، للشركة ، لأى شىء في الحياة ولكلٍ مواصفته الخاصة به … عالم الديجيتال محفوف بالمخاطر اكثر من المصالح فهو المربى قبل الوالدين والمعلمين والشيوخ دخل البيوت دون استئذان استعماله كاداة ترفيه اكثر من مرجع علوم يلعب بالناس انىّ شاؤوا ادمنوا مشاهدته اخرج الحياء وأخرج أسرار البيوت وأخرج اهلها للعلن بعيوبهم وسوآتهم فكانوا هم القدوة للصغار ولو ان الزمان سار على هذا المنوال لاختلت الموازين وانقلبت الدنيا .. وهذه الحرب لها من الآثار الاجتماعية ما يملأ كتباً ومراجع … خبراء التنمية الإجتماعية يدقون ناقوس الخطر للعودة والتمعن في مآلات الحاضر والمستقبل … هل ستعود هذه الاسر إلى ما كانت عليه…. نواصل
٢٩ أبريل ٢٠٢٦



