الرواية الأولى

نروي لتعرف

الرأي المجتمع /

الآثار الاجتماعية للحرب (٦) [ التعليم – ب ]

د. سامي الدين محمد سعيد

تدنى جودة التعليم يتجلى في مخرجاته.  يدخل الطالب هذه المنظومة ويخرج فارغاً عبارة عن CD ليس به ما يفيد المجتمع مع الاعتبار للحالات الشاذة التى تفوقت والسبب :

▪️البيئة التعليمية الفارغة من التأهيل والتدريب على مناهج البحث والتدريس

▪️فقدان  العملية التعليمية برمتها لقدسيتها  وتحولها إلى عملية تجارية
  
▪️خلو مواعين التعليم من الوسائل الايضاحية والمعامل والمكتبات وخلافه

▪️ظهور فئة جديدة من المعلمين تستهدف الاسر المقتدرة وتستهدف بيع المذكرات التى مصدرها  في الأصل  مقرر الحكومة

▪️التنافس غير الشريف بين الاسر في احراز مراكز متقدمة  غير حقيقية

▪️بعض المعلمون  الدخلاء على المهنة يعانون من مشاكل إملاء و spelling  وقواعد قراءة وتعليم القرآن.. الخ وفاقد الشىء لايعطيه

▪️نوعية المتخرجون المتراقصون من شركات التخرج ورداءة مفرداتها    ينبئ عن مستقبل مظلم للبلاد

▪️الموجه التربوي توقف عن صقل ونقل التجارب للكادر التعليمى بين القدامى والجدد    واخرجها  من الأهداف الاستراتيجية للتعليم

▪️التدخلات الخارجية لغير المختصين بالتعليم مرة بتعريب المناهج ومرة باعجميتها ومرة في العقيدة وفى الذات الإلهية ذبذب أذهان المتلقين وفتح الباب أمام السياسيين لإدخال افكارهم .. 

لكل ما ذكر من عوامل كانت المخرجات طالب حامل للشهادات ولكنه لا يعرف شيئاً عن العلوم التى درسها خاصة الذين خرجوا للسوق العالمى رسبوا في المعاينات والذين الحقوا بالتعليم العالى خارجياً لم يستطيعوا المواصلة … اخطاء لا تحصى ولا تعد وقع فيها خريجوا التعليم في جميع الميادين …
هرج ومرج كأنه سوق عكاظ ضرب التعليم وأصبح الكل يبحث عن المال لا يهمه الفقراء والمساكين ولا ذوى الدخل المحدود من أين لهم أن يجاروه إنها مسؤولية الدولة متى ما تركتها يصير الحال إلى ما نحن فيه ..
لا يهم هنا العامل الاقتصادى نحن كخبراء إجتماعيون نربطها بقضية التفكك الأسرى خاصة بعد الحرب ونلفت انتباه المسؤولين للجانب الاجتماعى .. هل ستعود هذه الاسر إلى ما كانت عليه….

نواصل
٢٥ ابريل ٢٠٢٦

اترك رد

error: Content is protected !!