الرواية الأولى

نروي لتعرف

الشاعر السفير/ خالد فتح الرحمن

ذكرى تحلُّ.. و أثرٌ يبقى إلى الأخ الصديق الألمعي عبد الله الأزرق :”فى فراديسه”

الراحل السفير د. عبدالله الأزرق

*****

الشاعر السفير خالد فتح الرحمن

*****

عامٌ يَــمُر .. و ذا جهادُكَ يــنطِقُ
يا فارســاً مــا لانَ مِنـــه المنطِقُ

عامٌ يــمرُّ ، و صوتُــكَ الفذُّ الذي
راضَ المكارهَ لم يـــزلْ يتـــألَّق

فى اللهِ ظَلَّت داويــاتُ صيالِـه
كالرعـدِ تـَهدُرُ بالغيـوثِ و تبــرُقُ

هو ذاتُ صوتِـكَ رقـةً و طـراءةً
و سماحــةً بيــن الورى تترفَّقُ

ما غادرتـه الضحكةُ الوضحاءُ في
أندائِـها يــصفو الذكاءُ و يُشرِقُ

عُمــــراً بـــه للألمعيــةِ نفحــــةٌ
بعبيــرِها مشت المآثـــرُ تعبُــقُ

و رجاحــةٌ نثـرَت رشاقةَ أُنسها
حِـــكَماً بعذبِ زُلالِــــها تترقرقُ

و وضوح رأي لا يهاب و لا يرى
إلا الحقيـــقةَ : تـستــعزُّ و تسمُقُ

كم أدمتِ العُمــَــلاءَ منــهُ ضـراوةٌ
و أذاقَـــهم منــهُ العنـــــاءَ تـــدفُّقُ

هو وثــبةُ الأســدِ الهصــورِ و قد رأى
كيــف العريــنُ به التــآمرُ يُحـدِقُ

فاستلَّ من ليــلِ المواجع نخوةً
صـدعَت فضــجَّ بثأرِهـا المتسلِّقُ

و اليــومَ .. و النَّصرُ المؤزَّر باسـمٌ
يسعى إليــــكَ به الوفاءُ الأليــقُ

يُدنيــكَ مِنهُ و فى العيونِ بشائــرٌ
وطـــنٌ بــه ذكراكَ بَــــوٌحٌ مونــقُ

أخوك
خالد فتح الرَّحمن
سمرقند – يوليو ٢٠٢٦

اترك رد

error: Content is protected !!