
من المحال ان تقنع الناس بانك تدافع عن الديموقراطية وانت تتماهى مع قتلهم وتشريدهم وتنطق بلسان مليشيا الدعم السريع. الخطر الأكبر على السودانيين اليوم هو مليشيا الدعم السريع ومن يقف وراءها، وهو ما لا يأتون على ذكره وكأن المليشيا غير موجودة في السودان ولا تمارس فيه الانتهاكات والجرائم يوميا بدعم وتسليح مستمر من مشيخة ابوظبي. بل الشاهد انهم سخروا انفسهم لترويج اكاذيبها وصرف النظر عن جرائمها والتطبيل لكفلائها وكفلائهم في مشيخة ابوظبي. الاستهبال السياسي لن يخفي كدمولات الدعم السريع التي يرتدونها. فالسياسة تقوم على الوقائع التي تحدث الان وليس الاكاذيب المفضوحة، وهذا ما يجعلهم مكشوفين امام كل السودانيين.





