الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

• إجتماعات مكثفة يستضيفها ويرعاها إثنان من رجال الأعمال المرموقين وبحضور ( الرباعية ) .. كشف عنها قيادي بقحت لقيادي حليف مغيب عنها ..

•ضمت الجلسات السابقة ممثلين عن قحت المركزي وقحت الميثاق والإتحادي الأصل والمؤتمر الشعبي وأنصار السنة..

•وفي جلسة الخميس الماضي مثَّل شخص واحد عضوين في السيادي ( حركات ) ..

•القيادي المغيب أبدي غضبه علي ( الأمين العام ) الذي يتصرف دون اخطار أجهزته بقيادته لهذا الجانب الذي يضم وزير سابق وعضو لجنة تمكين..

• يحضر الاجتماعات عن الأصل القيادي الشاب ، وعن الشعبي المحامي المثير للجدل ..

•تتنقل الإجتماعات بين منزلي رجلي الأعمال

اترك رد

بلا(غت)غطاء

⭕️ العميد صلاح حمدان يكشف الأسرار الجراحية ال7 الأودت بحياة حميدتي !! ⭕️ العميد صلاح حمدان يعلق علي ظهور محمد حمدان دقلو………. ▪️قال العميد صلاح حمدان : أن على القيادة السياسية للدعم السريع أن لا تخدع جنودها بأن حميدتي حي، ويقود المعارك وسط جنوده لأن هذه النوعية من القيادة لن تخدم البلاد إذ أن الآلاف من جنود الدعم قد استشهدوا نتيجة لتفوق القوات المسلحة السودانية جويا وتكتيكيا ومع دخول المسيرات التركية يصبح اللعب بوجود حميدتي عبثا لا يخدم قضية قبيلة الرزيقات التي دفعت لوحدها أكثر من 29 الف شهيد من الضعين والفردوس وعسلايا وما حولها…. ▪️وقال إن الذين استعملوا الذكاء الإصناعي لم يستصحبوا معهم : (أن حميدتي قد فقد رجلة اليمني”1 وعينه الشمال”2 التي ازيلت من موقعها”3 وأصبحت حفرة عميقة”4 يصاحبها جرح عميق من الأذن الشمال”5 حثي الفك الأعلى”6 وقد رأيت القائد بنفسي ولا أعتقد أنه يستطيع أن يحيا” وقد توفي بالفعل”7 ،والموت هو سبيل الأوليين والآخرين…. ▪️لذلك على القادة الميدانيين أن تكون لهم الكلمة ولا يخضعوا للاستغلال من الخارج لأن الآلاف الشباب يموتون يوميا..والكل يعرف عدد القتلى في معارك المدرعات الأخيرة حيث استشهد أكثر من أربعة الآلاف جندي من الدعم وهي اكبر مجزرة شهدها السودان منذ معركة كرري…وأوكد أنني بخير وفي تواصل مع عدد من القيادات الميدانية من أجل بلورة رؤية مشتركة تحفظ للبلاد وحدتها وتماسكها.عميد صلاح حمدان 29اغسطس 2023م

بلا(غت)غطاء

في الفقه الدستوري والممارسة هناك مدخلين فقط لصناعة الدستور: الأول هو الاستفتاء الشعبي على مسودة تعدها جهة مُتوافق عليها، والثاني هو جمعية تأسيسية منتخبة تضع وتناقش وتقر دستوراً للدولة. معلوم لدى كل من أودع الله في رأسه عقلاً يصلح للتفكير أن السلطة القائمة حالياً بقيادة القائد العام للقوات المسلحة لن تتبنى المسودة التي أعدتها لجنة تسيير نقابة المحامين وتعرضها لاستفتاء شعبي. وفي علم الكافة أيضاً أن الجهة التي تقف وراء مسودة لجنة التسيير هي آخر من يرغب في إقامة انتخابات عامة تفضي الى برلمان او جمعية تأسيسية تتولى وضع دستور للبلاد. والحال كذلك فإن أي نقاش يدور حول المسودة التي أعدتها لجنة التسيير يصبح حرثاً في البحر أو دخاناً في الهواء، حتى لا نقول جدلاً بيزنطياً لا يقدم ولا يؤخر. قال إمام المتقين علي بن أبي طالب: “إن الله إذا أراد بقومٍ سوءاً منحهم الجدل ومنعهم العمل”. ( الكاتب : مصطفي عبدالعزيز البطل )

بلا(غت)غطاء

ليس سرا أن د. نصرالدين عبدالبارى وزير العدل فى حكومة دكتور حمدوك والقيادي فى قحت سعى كثيرا لدى الامريكيين وقوى غربية لتسويق المليشيا ، وبعد قرارات اكتوبر 2021م اصبح أداة إتصال حمدوك مع الآخرين ، وبعد اعفائه سافر إلى بعض العواصم الغربية..عاد فى نوفمبر 2022م ، مع مسرحية الإطاري ، وتم تخصيص جناح له فى فندق بالخرطوم ، وحتى قيام الحرب فى 15 ابريل 2023م ..ولعلاقته مع الامريكيين ولأنه عراب تطبيع علاقات السودان مع اسرائيل فقد حاول الضغط على الادارة الأمريكية للإنخراط فى مخطط تفكيك الجيش السودانى لصالح الدعم السريع..وكان عبدالباري قد التقى وفد اسرائيلي بابوظبي ومن وراء وزارة الخارجية فى اكتوبر 2020م ، كما وقع انابة عن السودان على اتفاق ابراهام من داخل السفارة الامريكية بالخرطوم فى عام 2021م..بعد الحرب نشط عبدالباري فى حركة مكوكية بين عواصم افريقية للإعتراف بالدعم السريع..لا تحتاج صلة قوى الحرية والتغيير قحت وتقدم لتفسيرات ، و هم ظهيره الإعلامى لتصريحاته وهرطقاته وتلميحاته ، يسيرون بها بين الاسافير ، حتى اذا ثبت خطلها وكذبها عادوا إلى صيحاتهم المشروخة (لا الحرب) ، وهم فى كل حين يزيدون اوار إشتعالها وإمتداد لهيبها..كل ذلك كان المرحلة الثانية من المخطط ، اما المرحلة الأولى فهى هتافات معليش ما عندنا جيش وتلك السخافات لتوسيع الشقة بين الجيش والشعب ، وجاءت مرحلة الإطاري لوضع القواعد الدستورية و الأسس القانونية للتفكيك والتفتيت مع الاحتفاظ بالدعم السريع ، كان الخطة التوسع فى تدريب واعداد المليشيا من ناحية الجنود ، ونصب مقصلة للقادة من الضباط وخاصة الرتب الوسيطة حتى يصبح مجموعة الجنرالات فى مكاتب القيادة العامة رتب دون جنود ، ونشط حميدتى فى التصنيف والإبعاد..وجاءت مرحلة الحرب لإكمال بقية الصورة ، وتنصيب حكومة الأوباش تحت راية وحماية الأوباش..التاريخ لا يرحم والوقائع شهود..حفظ الله البلاد والعباد. د.ابراهيم الصديق على