ما وراء الخبر / محمد وداعة

أمانى الطويل .. اطول من اللازم

محمد وداعة



▪️حديث الطويل فى قناة الحدث يلقى بظلال من الشك حول مهنيتها و استقلالية الوظيفة التى تتحدث باسمها ،
▪️د. امانى الطويل تقدم تحليلات غير مهنية لاستنادها على معلومات غير صحيحة ،
▪️الطويل تعلم حجم المخاطر على مصر اذا انتصرت قوات الدعم السريع او بقيت فى اطار عملية سياسية
▪️هل شاركت او ستشارك د . الطويل فى جلسات الحوار الوطنى المصرى ؟

مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ورئيسة تحرير سلسلة أفريقيات دكتورة أمانى الطويل، كتبت بتاريخ 20 ابريل 2023م مقالآ جاء فيه (يمكن رصد أن عملية التفاعل السياسي مع حالة الإحتقان ثم الاشتباك بين أطراف المكون العسكري قد تأسست على الموقف من الاتفاق الإطاري، ذلك أن كلاً من قوى النظام القديم وتحالف الكتلة الديمقراطية قد اجتمعت على أن الاشتباك العسكري قد أسقط الاتفاق الإطاري، وذلك من زاويتين مختلفتين: الأولى من جانب الكتلة الديمقراطية التي ترى أن تحالف الحرية والتغيير المركزي لم يعد قائداً للعملية السياسية بعد انتهاء غبار المعارك وأنها سوف تتأسس من جديد وفقاً لموازنات مغايرة والثانية، من قبل قوى النظام القديم، التي ترى أن الاشتباك العسكري قد يضمن أن العملية السياسية المقبلة لن تقصيها من المعادلة بل ربما تستطيع قيادتها إذا ما تمكن الجيش من حسم الاشتباك لصالحه أو على الأقل إضعاف قوات الدعم السريع التي ينظر إليها كداعم للمجلس المركزي للحرية والتغيير )،
الطويل رصدت وقائع محددة و لكنها عمدت الى خلط الاوراق و المواقف و صنفت قوى النظام القديم مع الكتلة الديمقراطية على اساس النقيض لمجموعة الاطارى ، و فات عليها ان مجموعة الاطارى سعت فى الفترة الاخيرة الى ضم ابرز مكونات الكتلة الديمقراطية المتمثلة فى ( الاتحادى اليمقراطى الاصل ، حركة العدل و المساواة ، حركة تحرير السودان ) ، و ان الكتلة الديمقراطية و مجموعة الاتفاق الاطارى وصلت الى الاتفاق على تعديل الاتفاق الاطارى ، و تبقى الاتفاق على نسب التمثيل لكل طرف ، بينما الطرف الذى ضم قوى النظام القديم كانت مجموعة الاطارى بضمها للمؤتمر الشعبى و انصار السنة ، اما موقف قوى النظام القديم فموقفها قائم على رفض الاتفاق جملة و تفصيلآ ، ربما لم تتعمد الطويل هذا الخلط ، و لكن على كل حال ساقها هذا الوضع الى استنتاجات خاطئة ، و تحليل غير مهنى لاستناده على معلومات غير صحيحة ،
في لقاء للدكتورة امانى الطويل مع قناة الحدث ، سالتها مقدمة الحوار بأن البرهان يقول أنه قد خرج من ( القيادة العامة ) بعملية عسكرية قام بها الجيش و ليس نتيجة لأي ( توافق) تم قبلها ، ردت الدكتورة أماني الطويل مؤكدة أن خروج البرهان من ( مخبئه ) كما سمته تم عبر عملية (توافق) و بوساطة دولية و إقليمية ، و قالت ان البرهان ليس مطالبا بقول الحقيقة كاملة ، و مضت أماني الطويل لتقول أن حتى الطائرة التي اقلته من بورسودان الى القاهرة حصلت على اذن من دول مجاورة لها قدرات عسكرية عالية و بأمكانها اعتراض الطائرة ، و اضافت ان طائرة الرئيس البرهان ما كان لها ان تطير من مدينة بوسودان الى مطار العلمين ثم العودة دون التوافق مع دول مشاطئة للسودان ، الطويل لم تجب على السؤال عن الكيفية التى تم بها هذا التوافق ، و لا سمت الدول المجاورة التى لديها قدرات عسكرية عالية يمكنها اعتراض الطائرة ، وهل يحتاج اعتراض طائرة مدنية يحتاج الى قدرات عسكرية بهذا الشكل الذى وصفته ؟
ازعم اننى متابع جيد لكتابات و احاديث الطويل باعتبارها و حسب لقبها العلمى و الوظيفة التى تشغلها فى مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية وهو مركز محترم يعج بالخبراء و الباحثين فى الشأن الافريقى و السودانى ، لربما جاء بذهن البعض ان ما تقوله او تكتبه د. امانى الطويل يعبر عن المركز وهو مؤسسة حكومية تدعم صانع القرار فى الحكومة المصرية بالمعلومات و التحليلات، لذلك كان من المهنية و الشفافية ان تقول الدكتورة ان ما تدلى به من احاديث فى الفضائيات او تكتبه من مقالات يعبر عن وجهة نظرها الشخصية،وهى تقدم اسمها ملحقآ بالالقاب العلمية و الوظيفية ،
بالطبع ليس مطلوبآ من الدكتورة امانى الطويل ان تنحاز لاى خيارات فى الحرب ، و لا احد ينتظر منها التركيز على الانتهاكات الجسيمة و الجرائم ( الفظيعة ) التى ارتكبتها قوات الدعم السريع ، و لا احد يستطيع ان يفتح عينيها على المخاطر التى ستواجه بلدها مصر اذا انتصرت هذه القوات او بقيت فى اطار عملية سياسية جزءآ من مستقبل السودان ، على كل حال فان ما تفضلت به الطويل يلقى بظلال من الشك حول مهنيتها و استقلالية الوظيفة التى تتحدث باسمها ، هل شاركت او ستشارك د . الطويل فى جلسات الحوار الوطنى المصرى ؟
2 سبتمبر 2023 م

تعليق واحد

  1. إلى أماني الطويل، وخلي نفسك طويل !
    20.9.2022 – القاهرة

    يقول رئيس محكمة طنطا الشرعية، والشاعر المصري العظيم مصطفى صادق الرافعي (رفع الله قدره) : لا تسألِ الكذابَ عن نياتِهِ … مادامَ كذاباً عليكَ لسانهُ … ينبيكَ ما في وجههِ عن قلبهِ … إن الكتابَ لسانهُ عنوانهُ…

    العزيزة دكتورة أماني الطويل، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية والخبيرة لدى مركز المعلومات ودعم القرار بمجلس الوزراء المصري المحترم، هي من الشخصيات المهنية المهمة والتي تستحق احتراما وتقديرا خاصا (لمثابرتها دون كلل أو ملل في تنفيذ أجندتها) أو أجندة التيار الخاص الذي تنتمي له، ويفوق اهتمامها وتدخلها بالشأن السوداني الداخلي اهتمامنا بالشأن المصري بفراسخ فلكية وسنين ضوئية،
    وهذا مما يحمد لها،
    ولكن…

    ولكن، تسقط دكتورة أماني أحيانا سقطات كبيرة تؤثر على مسار العلاقات بين حكومتي الدولتين وشعبي البلدين ! مما يستدعي وقفة، لمعرفة من وراءها ووراء توتر العلاقة (عمداً) لا (جهلاً وسوء تقدير) على ما يبدو …
    وإن عملي السابق مديرا لإدارة دعم القرار في إحدى المستشاريات المهمة قبل أكثر من عقد من الزمان، يجعلني أعلم أنه لا ينبغي السكوت على تمادي الدكتورة، فقد تؤثر يوما تأثيرا سلبيا على كل من صانع القرار ومتخذ القرار فيما يمس السودان ومصر !!!
    حيث تصرح الدكتورة نفسها عن مركز دعم القرار بأنه يوفر معلومات أساسية لدوائر اتخاذ القرار والرأي العام !! ولذلك ينبغي وقفها عند حدها وتصويبها عندما تنشر وتقدم معلومات غير صحيحة للحكومة المصرية أو للرأي العام العربي.

    https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02RDDUMxqgeFWXVHfCe3M3TMRxWbcEMeQn8JxLTrvF6aZh9ccNdzLTVGxSCtECn36pl&id=100000107670018&mibextid=Nif5oz

    كتبت أماني الطويل في صفحتها الرسمية بتاريخ 17 سبتمبر 2022: “إذا لم تدعم القاهرة مجهودات ترؤس المدنيين للمجلس السيادي وتكوين حكومة مدنية كاملة الصلاحيات فإن نظام البشير (الإخوان) علي مرمي حجر من السلطة”.
    انتهى.

    <> :

    من هم المدنيون في السودان الذين تقصدهم أماني الطويل ؟ هل لديها تعريف علمي محدد وواضح ؟ وهل حكومة مصر الشقيقة يترأسها مدنيون أم يترأسها عسكري أو مشير راسخ في المؤسسة العسكرية المحترمة التي تحفظ أمن مصر وتدير شؤونها في ظل بحر المنطقة متلاطم الأمواج ؟؟

    يبدو أن الخبيرة فقدت الخبرة وهي تتعامى عن الصراع المدني في السودان والذي لا نريد له أن ينتقل للسلطة فيؤثر على أمن الاقليم، فقد رأينا آثار صراعهم على الكرسي قبل استقالة حمدوك في 2 يناير 2022، ورأينا كيف يقوم الحزب الشيوعي الذي تميل الدكتورة إليه بخلاف موقف الحكومة المصرية، بتكوين واجهات واختراق واجهات تتزخرف برداء المجتمع المدني وتجمع المهنويين وتلك المسميات التي أبدعت كوادر الأحزاب في صنعها لتركب بها على رأس الآخرين دونما وعي ودون انتخابات.

    وقد فات على أماني الطويل أن المؤسسة العسكرية السودانية (صديقة المؤسسة العسكرية والرئاسة المصرية) قد كررت عدة مرات للمدنيين بما فيهم الأحزاب بالاستعداد للانتخابات، وبتكوين حكومة وفاق وطني، وليست حكومة خلاف وطني !

    هل تعلم وتتغاضى ابنة الطويل عن حقيقة اختلاط المدني بالعسكري في السودان لدرجة أن أحزاب كبيرة وصغيرة لديها جيوش وحركات مثل جيش الأمة وكتائب حنين البعثية ولجان الشيوعي العسكرية والأمنية، إضافة للحركات المسلحة التي تحاول أن تتحول إلى أحزاب سياسية ؟

    لا يهمنا في السودان إن كان الشخص مدنيا أو عسكريا، طالما انتخبه الشعب وارتضاه ليمثله، وأقصد بالشعب: شعبنا نحن !

    <> :

    تعلم بنت الطويل وهي المهتمة بشأن سد النهضة كذلك والأمن المائي، أن حاكم اثيوبيا آبي أحمد هو عقيد في الاستخبارات العسكرية كذلك، وتعلم جيدا أن دولتي المصب – السودان ومصر – تحتاجان لتنسيق عالي المستوى للمرور بشعبي الدولتين من هذه المرحلة بصورة آمنة، فكيف تدعو أماني لما ليس هو في الاتجاه الأمني الاستراتيجي لقيادة مصر والسودان ؟
    وهل اطلعت على تفاصيل لقاءات السيسي بالبشير ثم بالبرهان، أو لقاء ليلة الأمس بين حميدتي و السفير المصري حسام عيسى ؟

    وهل ستسكت القيادة المصرية الرشيدة على تعليقات الدكتورة المسجلة كخبيرة لدى مجلس الوزراء الموقر ؟ ويبدو أن توقيت تعليقات أماني الطويل تزرع الفتنة بين القيادة في الدولتين.

    يا دكتورة أماني وأنت تنتسبين لمجلس الوزراء، حتى لو كان هناك تدخل مصري أو مساهمة مصرية في تشكيل المجلس السيادي السوداني وحكومتنا الانتقالية، فليس من العقل والحكمة أن تقومي بإحراج مخابرات دولتك ورئاسة حكومتك عبر مثل هذه التعليقات الاستعراضية في صفحتك الرسمية !!
    فمثل هذه الأمور لو شاءت القاهرة التي تطلبين تدخلها في الشأن السوداني، بأن تقوم بها، فستقوم بها في غرف الاجتماعات المغلقة، وهذا من السياسة ومن الحكمة.
    فلعلك تتعلمين إحداهما، فتغنيك عن الأخرى !!!
    السياسة ليست (دلق) جرادل الكلام على عواهنه شفاهة وكتابة كما تفعلين.

    نحن لا نمانع في عون إخواننا وأشقائنا شمال الوادي أو شرق الوادي، ولكن بالأدب وباحترام رأي الشعب السوداني ولا أقصد شريحة المتظاهرين المسيسين منهم، وبالحكمة ودون استعراض ممارسة الوصاية منك أو من الذين هم خلفك وخلف الحدود !!
    فارتدي إلى رشدك سيدتي واعتذري، كيلا تردي إلى أرذل العمر المهني !

    <> :

    تخلع دكتورة أماني (روب) شهادة الدكتوراة و (كاب) السياسة، وهي تتحدث عن تكوين حكومة مدنية كاملة الصلاحيات ! وعليها أن تعيد الدراسة في قاعات الدرس السياسي لتعلم حدود ومهام الحكومات الانتقالية، والتي تسمى كذلك بحكومات الطوارئ المؤقتة أو interim governments ، وهي حكومات وحدة وطنية وليست حكومات مبنية على إقصاء تيارات قد تهدد وحدة وسلامة البلد ! ولذلك فإن مصطلحها يتكرر كثيرا في أدبيات صنع السلام لدى الأمم المتحدة وإدارة الأزمات الدولية، حيث إن أي إقصاءات في الفترات الانتقالية المائعة هذه (يدمر الأوطان) ما لم يكن ذلك برضا وموافقة الأطراف التي ليس لديها تمثيل في الفترات الانتقالية، والتي تنتظر الانتخابات كي يحدث التحول الديمقراطي، وحينها ليس شرطا أن يكون هناك تمثيل للجميع في الحكومة وفي البرلمان، بل من يختارهم الشعب فقط، وعلى الجميع بعدها الإذعان.

    <> :

    تدعي الكاتبة المتنمرة على شؤون بلدنا، دكتورة أماني الطويل بأن لديها معلومات خاصة وإذا لم تقم القاهرة بالتدخل في تحديد رئاسة مجلس السيادة وهيكل الحكومة المقبلة، فإن نظام البشير السوداني على مرمى حجر من العودة للسلطة !!!
    هل قامت الدكتورة صاحبة المعلومات الاستخبارية الخطيرة بمراجعة العلاقة الممتازة بين البشير ونظامه بالسيسي قبل أن تهرف بما لا تعرف ؟ هل قامت بمراجعة عدد ومخرجات اللقاءات الودودة والاستراتيجية بين البشير والسيسي وتتأكد من أن نظام البشير لم يقم نهائيا بأي قول أو فعل يمس مصر أو القيادة المصرية وشعبها بأي سوء ؟ وهل راجعت مخابرات دولتها المحترمة، لتعرف من تستضيف من المستشارين الأمنيين لنظام البشير ؟ وهل راجعت هتافات مناوئي البشير ضد مصر وكتابتهم للشعارات المعادية لمصر ولرئيسها في حوائط القنصلية المصرية في الخرطوم عقب انقلاب ابنعوف على البشير في أبريل 2019 ؟

    و طالما أن الخبيرة تصرح في موقع مجلس الوزراء بأن مسؤوليتها تصل للرأي العام، فكان عليها أن تكون صادقة وهي تنقل برصد الرأي العام عن رأي معارضي البشير في كلا من مصر و النظام المصري بل والشعب المصري الشقيق !
    ثم هل راجعت أماني الطويل قيادة دولتها، لتعرف أن أبرز حلفاء نظام البشير وهو الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مستضاف على أرض الكنانة ؟ وهل تعلم أماني الطويل بأن حزب المؤتمر الوطني (الذي كان يترأسه البشير قبل استقالته منه) قد رحب في تصريح رسمي بمساعي الحكومة والمخابرات المصرية الكريمة في توحيد صفوف حليفه الاستراتيجي الحزب الاتحادي لأجل مصلحة السودان ؟
    وهل تعلم أماني الطويل أن أكثر الأحزاب تمسكا بالبشير ونظامه كان الحزب الاتحادي (الذي ترعاه مصر)، وكانت قيادته أكثر تمسكا بالبشير من أعضاء حزب المؤتمر الوطني نفسه ؟! وهل قرأت مقال الأستاذة إشراقة سيد محمود رئيس الهيئة القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي والتي سلختك فيها اليوم لموقفك وتصريحك المتغطرس ؟؟
    هل قمت بسؤال وزير خارجيتكم المحترم سامح شكري ومؤسسة الخارجية المصرية عن العلاقة الرائعة مع رئيس حزب المؤتمر الوطني بروفسور ابراهيم غندور وقيادات الحزب الذي استقال البشير من رئاسته قبل الانقلاب عليه في 2019 ؟؟
    يا أماني لم يكن الرئيس السيسي منافقا وهو يلتقي بالبشير ونظامه بكل مودة واحترام ويستضيفهم في مصر ويزورهم في السودان عدة مرات، أكثر من نظام أي دولة أخرى آنذاك !! لم يكن السيسي قصير نظر ولا غرا يمكن خداعه، فهو واضح في صداقته وفي عداوته، ولا يمكن أن تكوني أنت أكثر معرفة بالبشير ونظامه من المشير السيسي ونظامه !!!
    والرئيس السيسي وحكومته ليسوا من البلاهة والانحدار والنذالة بحيث أنهم يصادقونك وأنت على كرسي الحكم، ثم يعادونك ويرمونك بمثل كلماتك الكاذبة وأنت بعيد من كرسي الحكم !!!
    هم أشرف من ذلك، ومن مواقفك هذه يا أماني الطويل.

    وأنصحك بقراءة خطاب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في 5 أكتوبر 2016 وهو يكرم الرئيس البشير بمنحه نجمة الشرف لمشاركته مع القوات السودانية المسلحة في حرب أكتوبر 73 ! تابعي نظرات وأحضان الرئيسين وحديثهما…
    يا أماني الطويل، أنت تسبحين عكس التيار المصري…
    بل حتى عكس التيار السعودي والإماراتي والسوداني نفسه !
    لمصلحة من ؟؟؟

    <> :

    تكذب هذه المرة أماني الطويل، ولن نقول أنها تضلل عن غير علم، بل تكذب وهي تكتب نظام البشير وتضع بين قوسين (الإخوان) !! فهي نفس المتاجرة القذرة بفوبيا الإخوان من بعض الهاربين مثل صلاح مناع وغيره، كلما أراد مسترزق أن يجذب أنظار دافعي الدرهم والجنيه والريال ! و تعس عبد الدينار !
    تعلم تماما أماني الطويل أن جماعة الإخوان الإرهابية هذه كانت معارضة لنظام البشير وللحركة الإسلامية السودانية بل ولحزب المؤتمر الوطني نفسه، بل حتى لحزب المؤتمر الشعبي المعارض الذي كان يترأسه المرحوم د. حسن الترابي، وبأي مراجعة لتصريحات الجماعتين السودانية والمصرية والمرحوم صادق عبدالله عبدالماجد ستوضح الصورة التي لا تريد أماني الطويل للمسؤولين أن يروها !!

    وتعلم أماني الطويل أن جماعة الإخوان كانت تصدر البيانات تلو البيانات تنتقد فيها نظام البشير، كما تصرح منتقدة حسن علاقاته مع الرئيس السيسي ونظامه ! وتعلم الطويل تماما كيف أن الآلة الإعلامية القطرية تعمل منذ 2015 باجتهاد ضد البشير والمؤتمر الوطني وحتى ضد المؤسسة العسكرية الحالية في السودان، حيث تشترك أماني الطويل مع قناة الجزيرة القطرية في استهداف مؤسستنا العسكرية صديقة المؤسسة العسكرية المصرية الحاكمة !

    وتعلم أماني الطويل أن تنظيم جماعة الإخوان كان جزءا لا يتجزأ من اعتصام القيادة في السودان و لهم خيمة مع الثائرين ضد حزب المؤتمر الوطني وشريكه الحزب الاتحادي الأصل وبقية شركاء نظام البشير من الأحزاب السياسية الأخرى، ويشهد النيام في شارع القيادة بذلك !
    !
    وهل تعلم أماني الطويل المتابعة للشأن السوداني بأن جماعة الإخوان المسلمون في السودان لم يتم حلها وحظرها مثل حزب المؤتمر الوطني عبر العميل المستقيل دكتور عبدالله حمدوك ؟ هل تعلم بأن نظام حمدوك ولجنة إزالة التمكين التابعة له لم تقم بمصادرة مقار جماعة الإخوان وشعارهم المعروف بالسيفين لا زال مرفوعا فيها وتمارس نشاطها علنا ؟؟ وهل تعلم بأنه لم يتم اعتقال أي كادر إخواني في السودان، ولم تتم مصادرة شركاتهم المرتبطة بتنظيمهم الدولي، ولم نسمع بأي مصادرة لأموالهم أو تضييق عليهم في عهد حمدوك ؟

    بل التقت جماعة الإخوان المسلمون بمرشح تجمع المهنيين اليساريين ورئيس وزرائهم المستقيل عبدالله حمدوك أكثر من مرة وداخل مجلس الوزراء، منها مثلا لقاء بتاريخ 16 يوليو 2020 و لقاء بتاريخ 6 يناير 2021 وغيرها… وأصدر حمدوك بيانا ذات مرة ذكر فيه أنه التقى بممثلي جماعة الإخوان المسلمون وأنه استمع لرؤيتهم ليستفيد منها !
    وفي لقاء آخر، أصدرت الجماعة نفسها بيانا ذكرت فيه أنه لولا ثورة ديسمبر، لما سنحت لهم مثل هذه الفرصة بمقابلة رئيس الوزراء وداخل المجلس !!

    يا أماني الطويل، انعدام المهنية مصيبة، والكذب و تضليل القيادة المصرية بمعلوماتك الكاذبة والمتعمدة، بغرض الاسترزاق من فوبيا إخوان مصر هو مصيبة أكبر ، تستدعي من حماة أمن الدولة استدعاءك والتحقيق معك بصورة مهنية وأكاديمية، ثم ينبغي عقابك بإبعادك عن الملفات الحساسة التي تتعمدين فيها الفتنة بين الأحباب في الدولتين.
    أماني، أنت تسبحين ضد التيار المصري الرسمي، فانتبهي.

    وأرجو منك قراءة مقالي قبل عامين عن السيد الرئيس السيسي والسيد الرئيس البرهان، والمنشور في الصحف المصرية، بعنوان (صمود المشير ) .
    فلعلك تنتبهين.

    <> :

    المخابرات المصرية هي أعظم مخابرات في المنطقة، بل وفي الشرق الأوسط، ولا ينبغي أن يتم الحط من قدرها بانتماء غير الأكفاء لها وأصحاب الأجندات المريبة، أو بالاستماع لمحاولي التقرب منها عبر كتابات استعراضية غير مهنية، ولو لبست لتغطي عورتها و قدها الجميل لباس التقرير الاستراتيجي الساتر !
    أي استراتيجية تلك المبنية على تحليل خاطئ، وأي تحليل استراتيجي ذلك غير المبني على معلومات صحيحة ؟! يا أماني ! ليس التخطيط بالأماني !

    ثم أما بعد،
    وإن مؤسسة الأهرام المصرية هي مؤسسة عريقة ومحترمة، ينبغي عليها أن تضع أطر ومحددات لمن يمثلها، كيلا تطغى الظواهر الصوتية التي ساندها الإعلام فيما مضى، على الكوادر الحقيقية العميقة والراشدة،
    والتي تحرص كذلك على مصلحة الشعبين ووحدة الدولتين ورأس الرئاستين !
    و مني أبعث التحية للمخابرات المصرية العتيقة ولمؤسسة الأهرام العريقة، والتي لا تدانيها مؤسسة في الوطن العربي كله، ولكل مؤسسات الدولة المصرية التي عليها أن تبحث عن الظواهر التي لا تتعدى كونها طوبة (لينة) لأحصنة طروادة، في بناء مصر المتماسك والقوي بإذن الله.

    <> ،
    وكفاك اليوم ختاما بالرقم السابع المبارك في ديننا :

    نراك في منشورك (منشور ممارسة الوصاية على الشعب السوداني)،
    قد كتبت أن نظام البشير (علي مرمي)، والحرف ليس ياءً وإنما ألف مقصورة بدون نقطتي الياء !
    فلا بد أنك (يا دكتورة) كنت تقصدين (على مرمى)، فهناك فرق بين اسم علي (كرم الله وجهه)، وبين على (حرف الجر)،
    وفرق بين مرمِي (اسم مفعول من رمى)، وبين مرمَى (بمعنى مسافة) وتشابهها في الانجليزية a stone’s throw ..
    وراجعي في عاميتنا السودانية، المثل المعروف (مرمي الله ما بترفع، والرافعو الله ما بقع) !
    فإني أرى وقوعك هذه المرة، ليس بعده من ارتفاع،
    إلا إذا اعتذرت لنا علنا، وأوضحت الحقائق لقيادتكم وللرأي العام سرا وجهرا،
    وإلا، فلنا عودة أخيرة بمقال مختصر،
    ولكن ما بتقومي بعده تاني.

    … أخيرا، سيختار وينتخب شعبنا من يريد رغم أنف أي دولة،
    مدنيا كان مثل تشارلز ابن اليزابيث أو عسكريا مقتدرا مثلكم، إسلاميا كان مثلي أو قوميا أو يساريا كان مثلك، شيوعيا كان مثل أعداء مصر أو طائفيا مثل الحزب الاتحادي الوحدوي الذي تستضيفه مصر… وما عليك أنت ومن مثلك سوى أن تقولوا مثلنا سمعا وطاعة لمن ينتخبهم الشعب السوداني الشقيق، طالما أنه نظام يحترم شعبك ودولتك العظيمة وقيادتها وسيادتها.
    وبس.

    سلامي،
    أخوك الليبرالي *الإسلامي*، وغير العلماني
    أُبي عزالدين.
    القاهرة – أم الدنيا.

اترك رد

error: Content is protected !!