الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

أحد فنادق الخرطوم يستعد لاستضافة قيادات أهلية تقوم جهة ما بإحضارهم الي الخرطوم علي عجل من بعض الولايات .. بغرض كسب تأييدهم للإتفاق الإطاري .. مصادر من الجهة المذكورة أكدت إن ضمن البرنامج المعد إجتماع مع “فولكر بيرتس” نهاية هذا الأسبوع … حصة كل مستَدْعَي : تذكرة سفر ذهاب واياب علي اي وسيلة نقل يحددها بنفسه ، إستضافة فندقية كاملة وترحيل ، مصاريف جيب بحد أدني 100 ألف جنيه .

بلا(غت)غطاء

في الفقه الدستوري والممارسة هناك مدخلين فقط لصناعة الدستور: الأول هو الاستفتاء الشعبي على مسودة تعدها جهة مُتوافق عليها، والثاني هو جمعية تأسيسية منتخبة تضع وتناقش وتقر دستوراً للدولة. معلوم لدى كل من أودع الله في رأسه عقلاً يصلح للتفكير أن السلطة القائمة حالياً بقيادة القائد العام للقوات المسلحة لن تتبنى المسودة التي أعدتها لجنة تسيير نقابة المحامين وتعرضها لاستفتاء شعبي. وفي علم الكافة أيضاً أن الجهة التي تقف وراء مسودة لجنة التسيير هي آخر من يرغب في إقامة انتخابات عامة تفضي الى برلمان او جمعية تأسيسية تتولى وضع دستور للبلاد. والحال كذلك فإن أي نقاش يدور حول المسودة التي أعدتها لجنة التسيير يصبح حرثاً في البحر أو دخاناً في الهواء، حتى لا نقول جدلاً بيزنطياً لا يقدم ولا يؤخر. قال إمام المتقين علي بن أبي طالب: “إن الله إذا أراد بقومٍ سوءاً منحهم الجدل ومنعهم العمل”. ( الكاتب : مصطفي عبدالعزيز البطل )

error: Content is protected !!