مناهضة مؤتمر برلين – لقاء سفير السودان بأسمرا بمدير عام الشؤون الأفريقية والشرق الأوسط بالخارجية الإريتـرية

متابعات الرواية الاولى – اسمرا
إلتقى سفير السودان لدى أسمرا سعادة أسامة أحمد عبدالباريء ظهر اليوم الإثنين الموافق الثالث عشر من شهر أبريل الجاري بالسفير / حسن سعد الهاشمي – مدير عام الشؤون الأفريقية والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإريترية بغرض تقديم تنوير له ، وعبره لقيادة وزارة الخارجية و قيادة بلاده بشأن موقف السودان من مؤتمر برلين المُزمع إنعقاده غدٍ الثلاثاء الموافق الرابع عشر من شهر أبريل الجاري ، حيث نقل له موقف حكومة السودان الرافض رفضاً تاماً إنعقاد هذا المؤتمر في ظل تغييب مُتعمد لحكومة السودان ، الأمر الذي لا يسهم في حل الأزمة ولا يُراعي حق السودان السيادي في تقرير مسارات الحل الوطني ، ولا يعبأ بالشعب السوداني صاحب الكلمة الأعلى في تقرير مصيره ، وشدّد على أنّ لدى حكومة السودان رؤية وطنية مُتكاملة تتمثل في مبادرة السلام السودانية التي قدمها دولة رئيس الوزراء إلى مجلس الأمن الدولي وللعديد من المنظمات الدولية والإقليمية والدول الصديقة والشقيقة ، والتي حُظيت بترحيب واسع من الأُمم المتحدة والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والإيقاد وكثيرٌ من الدول ، ومن ناحيةٍ أُخرى أكد السفير عبدالباريء للمسؤول الإريتري رفض السودان القاطع لما يُسمى بالرباعية وذلك لضمها الطرف الداعم الأساسي للمليشيا الإرهابية المُتمردة ، كما إنتقد له النهج الإنتقائي في دعوة القوى المدنية والتركيز على القوى الموالية للمليشيا ، الأمر الذي يُعرقل الحلول الوطنية التي تُعبر عن إرادة الشعب السوداني ، مٌجدداً تأكيد إنفتاح حكومة السودان على المبادرات الجادة والنزيهة التي تحترم سيادة السودان ووحدة أراضيه وتسهم في وقف الحرب ومنع تدفق السلاح وتوفر الدعم الأجنبي للمليشيا المتمردة .
من ناحيته ، أعرب سعادة المدير العام بوزارة الخارجية الأريترية عن إستنكاره لعدم دعوة حكومة السودان لهذا المُلتقى ، مٌتسائلاً كيف يجوز للأُمم المتحدة والإتحاد الأفريقي المشاركة في مؤتمر غير مُستوفي لأهم الإشتراطات وهي دعوة الحكومة الشرعية في الدولة التي حولها النقاش والتداول ، وإنتقد بشدة إزدواجية المعايير التي قال أنها أصبحت سِمة للتعاطي الدولي والإقليمي في قضايا الدول والشعوب ، وأفاد بأنه إطلع على بيان وزارة الخارجية السودانية الذي أكد على رفض السودان لمٌخرجات هذا المؤتمر وتأكيدها على أنّ تغييب السودان يُعرقل الحل ، وإنتقائية الدعوات تخدم المليشيا ، مُؤكداً موقف دولته القوي والمبدئي مع السودان وكل المواقف الصادرة عن حكومة السودان ، ومُشدداً على أنّ مواقف إريتريا بإتجاه السودان هي مواقف لا تنازل عنها ولا زحزحة فيها ، مُتمنياً السلام والإستقرار للسودان .





