في هذه الايام تنشط الغرف المشتركة للدعامة والقحاطة في بث الشائعات، بوصفها سلوكا تعويضيا لمحاولة تغطية الخيبات العسكرية والسياسية المتلاحقة…قالوا إن البرهان توجه إلى أبوظبي للاستسلام وطلب الصفح والغفران من آل نهيان، لكن المعلومات الموثوقة أكدت وجوده في الخرطوم وقت إطلاق شائعتهم الساذجة (كمان عاملين ليهم صورة بالذكاء الاصطناعي)..وقالوا إن القوات المشتركة دخلت في اشتباكات مع قوات النور قبة في أمدرمان، وسقط جراء ذلك عشرات العسكريين والمدنيين، بينما كان النور قبة في ذات التوقيت يلبي دعوة عشاء لبعض قيادات القوات المشتركة في الخرطوم..هكذا تتهاوى الشائعات عند أول احتكاك بالحقيقة، وتنكشف الحملات المنظمة التي تراهن على تضليل الرأي العام وبيع الأكاذيب في حارة المفتحين..! [ضياء الدين بلال]