إذا كان أوشفيتز جريمة القرن العشرين – فإن دقريس وشالا جريمة القرن الحادي والعشرين – والإمارات الراعية


اودعت بعثة السودان شكوى رسمية امام مجلس الامن ما تقوم به ميليشيا الدعم السريع، المدعومة من الامارات، بحق المعتقليين المدنيين والعسكريين في دارفور والذي يفوق في بشاعته ما كان يقوم به النازيون في معتقلات أوشفيتز و داخاو. نظام إفناء متكامل لأكثر من١٩٨٠٠ معتقل في سجن دقريس بنيالا، و١٣٠٠ في سجن شالا بالفاشر، من بينهم ١١٣ طفلاً يتعرضون للتعذيب بالصعق الكهربائي، والإعدامات ميدانية للجرحى عزل، والمصابين بالكوليرا الذين يُتركون بلا علاج، بالاضافة الي تقارير عن تجارة أعضاء بشرية بمشاركة طواقم طبية أجنبية من كولومبيا وصربيا.
الامارات التي ترعى هذه الجرائم التي ترتكبها المليشيا فاقت في توحشها النازية، وصمت النظام العالمي الذي يحاول ان يختبئ وراء المساواة الشكلانية بين الحكومة والمليشيا هو تواطؤ صريح مع هذا الاجرام.






