
رصد : الرواية الاولى
علي حسابه بموقع اكس – كتب الدكتور امجد فريد الطيب :
[ الانشقاقات من داخل المليشيا لا تنهي الحرب بذاتها، لكنها تُضعف المليشيا، وتكسر شوكتها وتضعضع اركان الة القتل والدمار المتوحشة التي اطلقتها بتوحش لقتل وقمع وابادة وتهجير الشعب السوداني. وهذا بالضبط ما يثير غضب المتماهين معها، والمستنفعين من استمرار وجودها وعنفها الوحشي. ما يوقف الحرب فعلاً، هو إنهاء الوجود المؤسسي لمليشيا الدعم السريع. وهذا يمكن أن يحدث سلمياً وعبر التفاوض، متى ما توقّف الذين يغذّون أوهامها وأطماعها السياسية على حساب الشعب السوداني، ويستمرون في امدادها بالسلاح والعتاد الحربي والسياسي، وهم وحدهم الذين يغضبون من كل ما يضعفها، و يحدّ من قدرتها على القتل والتدمير التي يستثمرون فيه سياسياً ويعتبرونه رصيداً لهم، حتى ولو جاء على حساب دماء السودانيين ومعاناتهم.
كل ما يضعف المليشيا ويحد من قدرتها على اذية السودانيين التي تتخذها منهجاً، هو امر ايجابي ينبغي الاحتفاء به وتشجيعه من كل من يهمه امر السودانيين، وليس العكس.]
أمجد فريد الطيب




