الاطاريون فى اديس .. بمشاركة الدعم السريع
محمد وداعة ▪️اجتماع اديس توريط للقوى المدنية الموقعة على الاتفاق الاطارى▪️حتى اجتماع اديس كنا نتعامل مع القوى الموقعة على الاطارى باعتبارها قوى مدنية ،▪️ننصح الاخوة فى مجموعة المركزى للنأى بانفسهم عن الموافقة على اى مخرجات او البيان الختامى ،▪️عسكرة القوى…
الجيش.. في نار الزغاريد!
عادل الباز 1وكان ما كان (يا خرطوم) ما فعلتْمسعورةً في ديار الناس ما فعلوا..ما خربت يد أقسى المجرمين يداًما خرّبت واستباحت هذه الدولُ..هذي التي المثل العليا على فمهاوعند كل امتحان تبصقُ المُثُلُ!يا (خرطوم) ماذا أنت فاعلةًإن كان خصمُكَ لا خوفٌ،…
مصادر عليمة أرجعت القرارات الحادة لرئيس الحركة مؤخراً تجاه ابرز إثنين من المستهدفين بها الي : () تأكد أن ( لسان الحال ) ربط مستقبله الإستراتيجي بالزعامة البديلة للحركة مع الدولة الثرية التي احتضنته من قبل لأكثر من شهرين يعتقد انه تم خلالها إنجاز اتفاق التحالف والدعم ، ثم شروعه الفعلي في خطوات سحب البساط والتقدم … () يبدو ان ( صحبة ) القيادي الآخر مع عبدالرحيم لم تكن بدورها تكتيكية بل فاحت الروائح بقوة فوح عطر الصندل لتنبئ بمنافع مالية ودعم مستقبلي كثمن شراء مواقف في ظاهرها محايدة وفي باطنها تشابه طموح القائد (أعلاه )
مصادر عليمة أرجعت القرارات الحادة لرئيس الحركة مؤخراً تجاه ابرز إثنين من المستهدفين بها الي : () تأكد أن ( لسان الحال ) ربط مستقبله الإستراتيجي بالزعامة البديلة للحركة مع الدولة الثرية التي احتضنته من قبل لأكثر من شهرين يعتقد انه تم خلالها إنجاز اتفاق التحالف والدعم ، ثم شروعه الفعلي في خطوات سحب البساط والتقدم … () يبدو ان ( صحبة ) القيادي الآخر مع عبدالرحيم لم تكن بدورها تكتيكية بل فاحت الروائح بقوة فوح عطر الصندل لتنبئ بمنافع مالية ودعم مستقبلي كثمن شراء مواقف في ظاهرها محايدة وفي باطنها تشابه طموح القائد (أعلاه )
صدور البيان الختامي للقمة المصرية الأردنية الفلسطينية التي عقدت اليوم بالعلمين
صدور البيان الختامي للقمة المصرية الأردنية الفلسطينية التي عقدت اليوم بالعلمين
عيد الجيش.. وغضب حميدتي فى شندي؟!
محمد عبدالقادر فى مثل هذا اليوم من العام الفائت كنت ومجموعة من الزملاء فى شندي نحتفل مع القوات المسلحة بعيدها (الثامن والستين) ، ذات الجيش الباسل حامي العرين الذى نتخندق فى صفه الان مع كل السودانيين الشرفاء ولاءا وعرفانا بتضحياته…
مع البلدوزر
اسامة عبدالماجد ¤ المكان مدينة نصر بالقاهرة.. كانت تعقد فيه اجتماعات هدفت اطاحة الاسلاميين من الحكم.. مع الحفاظ على القوات المسلحة.. كان الزمان أمس.. بينما المكان الانيق اليوم يحتضن اجتماعات ولقاءات تهدف لعدم اقصاء احد.. مع دعم منقطع النظير للقوات…
























