الرواية الأولى

نروي لتعرف

الرأي

الكتلة الديمقراطية.. “ده ملاح شنو؟!!”

1هذه العبارة كثيرًا ما ترددها على مسامعي الصحفية المميزة الأستاذة سهير عبد الرحيم؛ فكلما تكاثرت عليها تناقضات القوى السياسية وتصريحاتها المتضاربة ومواقفها غير المفهومة، تتصل بي لتسألني سؤالًا واحدًا: “أستاذ، ده ملاح شنو؟”. فأضحك.تذكرت هذه العبارة أمس وأنا أقرأ التصريحات…

error: Content is protected !!