ضياء الدين بلال يكتب : ليس مَن قَتَلَ الزبير.. ولكن مَن خَدَعَ الجزيرة؟ !!
ضياء الدين بلال يكتب : ليس مَن قَتَلَ الزبير.. ولكن مَن خَدَعَ الجزيرة؟!!
حكايتي مع حمدنا الله (8-8)
1كنت السائق المأمور وما أسعدني بأوامره، إذ إنني أعرف إنه حين يعتمر عمامته ويناديني للخروج أدرك أنني على موعد مع لقاء نادر مع شخصية أو زيارة مهمة أو صيد ثمين، ما عدا مرة واحدة كدت أن أتلقى فيها ضرباً مبرحاً،…
حكايتي مع حمدنا الله (7)
1أرهقني دكتور عبد الله حمدنا الله بالعزاءات التي لا تتوقف اذ كنت سائقه الدائم أسبوعياً كنا نطوف أرجاء العاصمة لتقديم العزاء للذين يعرفهم أو لا يعرفهم، وليس بالضرورة أن أعرفهم أنا. في يوم وصول جثمان الطيب صالح، غالبني النوم حتى…
حكايتي مع حمدنا الله (6)
(1)تكاد حكاياتي مع أستاذي حمدنا الله لا تنفد، ولذا اخترت في هذه الحلقات طرفاً منها لأستعيد زمناً مترعاً بالمحبة والثقافة التي ظللنا نتلقاها كفاحاً من علم وتحليلات البروف حمدنا الله، والتي استمتعنا بها طيلة ربع قرن. لعلي هنا في هذه…
كوارث قوى الحرية والتغيير الاقتصادية : غياب الإحساس بالمسوؤلية..
(1)في مثل هذا اليوم 21 فبراير 2021م ، اصدر بنك السودان منشورا بتحرير سعر الصرف ، ووضع سلسلة من الارشادات والقواعد ، وفي اليوم ذاته من العام 2022م ، اعلن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك قرارا بتعويم سعر الصرف ، بعد…
الإنتخابات المبكرة ليست الحل، ولا الانقلابات!!
الإنتخابات المبكرة ليست الحل، ولا الانقلابات!!
العبيد أحمد مروح
كلنا معنوياتنا داقة الواطة
في تعبيره عن الحال السياسي المايل قال محمد حمدان دقلو (روحنا المعنوية دي يومي داقة الواطة ..نسوي شنو ذاتو غلبنا) مقطع فديو مجتزأ من حديث له تجده منتشرًا على قروبات الواتس اب وعدد من المنصات .نقول للسيد نائب رئيس المجلس…
خطاب حميدتي: نموذج للتشويش الدلالي..
(1)كثيرا ما يصعب علي بعض الدارسين فهم بعض النماذج الاتصالية ، ومن ذلك مفهوم التشويش الدلالي باعتباره احد المؤثرات علي عملية الاتصال ، وحدوث التباس بين (المتلقي والمرسل) ، ولزمن طويل كان مفهوم التشويش محصورا في بعده التقني ، حين…
شروط البرهان
ظل رئيس المجلس السيادي الفريق عبد الفتاح البرهان يطلق أخطر تصريحاته من أماكن يعتبرها أكثر تأثيرًا ..إما لدى مخاطبته قيادات وجنود القوات المسلحة أو من مناطق بولاية نهر النيل مستقويًا بأهله وعشيرته.ردود أفعال متباينة لازالت تتصدر المشهد منذ إعلان البرهان…
في هذا الشهر نستعيد ذكرى رحيل أستاذنا وأديبنا المبدع الطيب صالح وبالمناسبة نعيد نشر هذا المقال :
{ عرس للزين بمقابر البكرى }
(يا محيميد الحياة… الحياة يا محيميد…. ما فيها غير الصداقة والمحبة).بالأمس صدقت الرؤيا، وأبصرتُها بعيني هاتين، اللتين سيأكلهما الدود!!. بالأمس فاضت دموع أمدرمان بحراً من المحبة، وبكت ياويب لي.. ياويب لي. سآتيكم بوصفها حالاً.نُص الليل رنّ الهاتف!! يااااااه يا ترى…





