حتمية الإنتصار وكيفية الإحتفال ..!!
فى الوقت الذِّى يَرسُمُ فيه أبناء السودان مستقبلهم الواعد ويتطلعون للغد المشرق رغم غلالة اليأس .. !! وفى الوقت الذى تحرروا فيه من الإستلاب وهيمنة الكيانات المجهولة التى كانت تُحَرِّضهم على وطنهم بدعوى الثورية لايزال فئامٌ من الناس ممن ينتسبون…
هل ستكسب بلادنا رهان التنمية والإستقرار ..!!؟
عند إندلاع الحرب فى السودان كانت بعض القوى السياسية تُراهن على المليشيا وتؤكد بأنَّ الجيش إلى زوال وسينفرط عقده وتتناثر حَبَّاته وتتفرَّق أسلحته ومدفعيته ومدرعاته وسينتهى به الأمر إلى الهاوية ، وتبعها فى هذا الظَنَّ السئّ والتقدير الخاطئ بعض المنتسبين…
فلا رجع الحمار ولا رجعت أم عمرو ..!!
حال مليشيا آل دقلو خلال العامين الماضيين كحال الفأر الذى وقع فى برميل نبيذ فأستبدت به النشوة وتَمَلَّكه السُكْرُ فوقف ( وسط الدارة ) متحديّاً وصائحاً أين القطط ..!!؟ فكان هلاكه فى غفلته .. !! .. وكذلك كان آل دقلو…
النسخة الأسوأ فى الساحل والصحراء ..!!
المتأمل فى الجغرافيا السياسية لمنطقة الساحل الأفريقى وجنوب الصحراء خلال السنوات الماضية يجد أنّ المنطقة شهدت صعوداً للمليشيات الإثنية ( بمسميات مختلفة ) فى مالى والنيجر ونيجيريا بوركينا فاسو وغيرهما تحت ذريعة مكافحة الإرهاب والتمرد على الدولة وسد الفجوات الأمنية…
ظِلَّ الأقزام إلى زوال ..!!
د. إدريس ليمان يُروى أنّ إعرابياً جاء إلى مَنهَلٍ على بعيرٍ وَضَعَ عليه حِملاً من شِقّين أحدهما فيه متاع والآخرُ حجارةٍ وتُراب .. فقال له قائل غيِّر الوضعية وأقسِم الأمتعة بين الشِقّين كى تَخِفَ الحُمولة على البعير فإمتثل رأيه وطبّق…
قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ ..!!
عندما إندلعت الحرب (العبثية) بين قبيلتى بكرٍ وتغلب فى الجاهلية الأولى لناقةٍ قتلها كليب كانت مِلكَاً للبسوس إعتزلها الحارث بن عبّاد وهو أحد سادات العرب وحكمائها والسيِّد فى قومه من بنى بكر (إحدى طرفى النزاع) ، وسعى لإيقافها وإطفاء نارها…
يا روحى هاجرى وفتشى ( عن دولة الحق والعدل ) ..!!
د. ادريس ليمان الحمدلله الذى أحيانا لنرى بشريات النصر وراياته التى بدأت تخفق بعد أن أماتنا ظلم هذا الغدر والعدوان الذى بعثرنا فى كل وادٍ .. وها هو الشعب السودانى فى مخيمات نزوحه ومهاجره يترقب بلهفة إعلان النصر العظيم ويحدوه…
سِرَّ الإنتصار ومعنى الإستقلال ..!!
تَمُرُّ علينا بعد أيامٍ قلائِل الذكرى الثامنة والستون للإستقلال (إنْ كُنتُ دقيقاً فى الحساب) وبلادنا لاتزال ترتفع فيها أعمدة الدخان والحريق الذى أحدثته المليشيا بعد أن رأت فى نفسها قوةً وعلتها الفَورَة التى مصيرها إلى زوال بدلاً عن تلك الرايات…
من حكايا التأريخ القديم والمعاصر ..!!
من قصص المطالعة التى درسناها فى المرحلة الإبتدائية التى عليها بعض المآخذ ( كطه القرشى فى المستشفى ومحمود الكذاب ) لرمزيتها الخبيثة .. درسنا قصة ( سهام وإلهام ) إحداهما من حلفا والثانية من الخرطوم .. وقصتنا اليوم ونحن بين…
الأزمة السودانية فى سطر ..!!
يُحكى أن أحدهم إلتقى بالراحل محمد إبراهيم نقد فى إحدى المناسبات الإجتماعية لأهله وأهلنا الدناقلة فسأله عن صحته وأحواله بصوتٍ عالٍ لضعفٍ فى السمع كان يعانى منه .. وعندها إنبرى آخر وسأله ضاحكاً عن سر ضعف السمع لعدد من الحضور…


