الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

أحد فنادق الخرطوم يستعد لاستضافة قيادات أهلية تقوم جهة ما بإحضارهم الي الخرطوم علي عجل من بعض الولايات .. بغرض كسب تأييدهم للإتفاق الإطاري .. مصادر من الجهة المذكورة أكدت إن ضمن البرنامج المعد إجتماع مع “فولكر بيرتس” نهاية هذا الأسبوع … حصة كل مستَدْعَي : تذكرة سفر ذهاب واياب علي اي وسيلة نقل يحددها بنفسه ، إستضافة فندقية كاملة وترحيل ، مصاريف جيب بحد أدني 100 ألف جنيه .

بلا(غت)غطاء

ليس سرا أن د. نصرالدين عبدالبارى وزير العدل فى حكومة دكتور حمدوك والقيادي فى قحت سعى كثيرا لدى الامريكيين وقوى غربية لتسويق المليشيا ، وبعد قرارات اكتوبر 2021م اصبح أداة إتصال حمدوك مع الآخرين ، وبعد اعفائه سافر إلى بعض العواصم الغربية..عاد فى نوفمبر 2022م ، مع مسرحية الإطاري ، وتم تخصيص جناح له فى فندق بالخرطوم ، وحتى قيام الحرب فى 15 ابريل 2023م ..ولعلاقته مع الامريكيين ولأنه عراب تطبيع علاقات السودان مع اسرائيل فقد حاول الضغط على الادارة الأمريكية للإنخراط فى مخطط تفكيك الجيش السودانى لصالح الدعم السريع..وكان عبدالباري قد التقى وفد اسرائيلي بابوظبي ومن وراء وزارة الخارجية فى اكتوبر 2020م ، كما وقع انابة عن السودان على اتفاق ابراهام من داخل السفارة الامريكية بالخرطوم فى عام 2021م..بعد الحرب نشط عبدالباري فى حركة مكوكية بين عواصم افريقية للإعتراف بالدعم السريع..لا تحتاج صلة قوى الحرية والتغيير قحت وتقدم لتفسيرات ، و هم ظهيره الإعلامى لتصريحاته وهرطقاته وتلميحاته ، يسيرون بها بين الاسافير ، حتى اذا ثبت خطلها وكذبها عادوا إلى صيحاتهم المشروخة (لا الحرب) ، وهم فى كل حين يزيدون اوار إشتعالها وإمتداد لهيبها..كل ذلك كان المرحلة الثانية من المخطط ، اما المرحلة الأولى فهى هتافات معليش ما عندنا جيش وتلك السخافات لتوسيع الشقة بين الجيش والشعب ، وجاءت مرحلة الإطاري لوضع القواعد الدستورية و الأسس القانونية للتفكيك والتفتيت مع الاحتفاظ بالدعم السريع ، كان الخطة التوسع فى تدريب واعداد المليشيا من ناحية الجنود ، ونصب مقصلة للقادة من الضباط وخاصة الرتب الوسيطة حتى يصبح مجموعة الجنرالات فى مكاتب القيادة العامة رتب دون جنود ، ونشط حميدتى فى التصنيف والإبعاد..وجاءت مرحلة الحرب لإكمال بقية الصورة ، وتنصيب حكومة الأوباش تحت راية وحماية الأوباش..التاريخ لا يرحم والوقائع شهود..حفظ الله البلاد والعباد. د.ابراهيم الصديق على

بلا(غت)غطاء

أخطر علتان من علل السياسة الخارجية السودانية : 1- قد تجد طرفا سودانيا؛ شخصية، مجموعة، حزب أو حتى مؤسسة رسمية – بكل أسف- يتواصل مع الخارج للإضرار بطرف آخر أو ابطاءه في السباق الداخلي، فيعطل المصلحة العامة، أو حتى مصلحته هو نفسه بغرض هزيمة الآخر، فالقاعدة معكوسة، تسبيب الأضرار مقدم على جلب المنافع، وعليه التميز لمن يعمل في الملفات الخارجية بالتسلق والتواطؤ لتسبيب الأضرار أقصر وأضمن للوظيفة من الانحياز للمصلحة العام. 2- قد تجد مسئولا خارجيا سودانيا، في المساق الأمني، العسكري أو الدبلوماسي، في ملف خطير أو دولة مهمة، يفصل الملف على مقاسات شخصه وأسرته، لذلك -عادي جدا- يبقى هو أو اسرته بعد مهمته ويتحولوا لأجانب على عينك يا تاجر، بل ويأتي السودان زيارة ودفعته تعمل ليه غداء. الأسوأ هو ما حدث في عهد قحت، هؤلاء -بالذات مدعي السياسة- تم تفضيلهم وقمع غيرهم من المنتمين للتراب السوداني. • عندما تحدثوني عن توغل السفراء الأجانب في السياسة الداخلية، أراكم تتحدثون عن نتائج هامشية لمثل هذه العلل، ولا أجد لها مكانا بين العلل الأخري ….. ( مكي المغربي )

بلا(غت)غطاء

السودان لن يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كينيا بسبب خطأ كارثي من المحتمل أن يرتكبه الرئيس وليام روتو بفتح أرضه لقيام عمل معادي لسيادة السودان، سنقوم بحل هذا الاشكال بالوسائل الدبلوماسية لأننا نؤمن بالحوار وليس العنف، ونؤمن بعمق العلاقات بين الشعبين، لا سيما وأن حكومة كينيا لديها مشكلات وتحتاجنا إلى جانبها لنساعدها في الحل وعلى رأسها الدعوات الانفصالية في شرقها التي يقودها (مجلس مومبسا الجمهوري) والتي أدت إلى احتجاجات مؤسفة من قبل وجرح وأصيب فيها مواطنون كينيون في تعبير سلمي عن حقوقهم، أيضا هنالك مطالب مشروعة لشعب توركانا، كما أننا لن ننسى وشائج الصلة والعلاقات والاشتراك اللغوي والتاريخي مع شعب اللو في غرب كينيا، وحقوق النوبيين في أرض كبيرا، وقضية غابات الأوقيك، ومطالب الماساي، وغير ذلك الكثير من القضايا التي سيجتهد السودان في مساعدة كينيا في حلها بكل حب واحترام، لأننا نحب كينيا نرفض رفضا قاطعا تقسيمها أو وجود أي توتر داخلها.… [ مكي المغربي ]

error: Content is protected !!