تفاصيل جديدة تكشف قيادة المتمرد طه عثمان الحسين لشبكة إقليمية لتنسيق الدعم السياسي واللوجستي للمليشيا المتمردة بشرق إفريقيا


تقرير : الرواية الاولى
كشفت معلومات تفصيلية ومصادر موثوقة وعالية الاطلاع لـ “الرواية الأولى”، عن تكثيف المتمرد طه عثمان الحسين تحركاته في عدد من دول شرق إفريقيا خلال الفترة الأخيرة، لإدارة وتنسيق شبكة أوسع تهدف إلى توفير الدعم السياسي واللوجستي لصالح مليشيا الدعم السريع المتمردة.
إدارة الاتصالات والعلاقات الإقليمية
وأوضحت المصادر والمعلومات أن المتمرد طه عثمان الحسين لعب خلال الأشهر الأخيرة دوراً محورياً في إدارة الاتصالات مع شخصيات إقليمية ووسطاء في شرق إفريقيا، مستفيداً من شبكة علاقات سابقة بناها عبر سنوات، لتسهيل تحركات ولقاءات قيادة المليشيا.
كما أظهرت التفاصيل أنه يعمل بالتنسيق مع المتمرد القوني في تأمين حركة الدعم اللوجستي (الاتصال والتأمين اللوجستي) عبر دول (كينيا، يوغندا، جنوب السودان، وإثيوبيا)، مستغلاً علاقاته المباشرة مع أجهزة المخابرات والاستخبارات لتسهيل مهامه، إلى جانب استغلال علاقاته السابقة لتسهيل تمرير الدعم العسكري الإماراتي للمليشيا عبر دول المنطقة وبإيعاز من الإمارات.
تحركات ميدانية ورصد للممرات والمعابر الحيوية
وأكدت التقارير أن التحركات الأخيرة ركزت على ممرات ومسارات حيوية في الإقليم لتأمين حركة وعبور شحنات الدعم اللوجستي، حيث شملت الأنشطة الميدانية خلال الأيام الماضية :
▪️معبر قولو وميناء مومباسا: تواجده في معبر (قولو) الواقع بين يوغندا وجنوب السودان، إضافة إلى ميناء (مومباسا) الكيني لتسهيل تحريك شحنات الدعم اللوجستي.
▪️معبر ملابا – بوسية: تواجده في معبر (ملابا – بوسية) الحدودية بين كينيا ويوغندا، برفقة ضابط من المليشيا يدعى/ سيد علي عمر، بهدف تأمين عبور الشاحنات.
اجتماعات وسياسات الدعم الخارجي
وعلى الصعيد السياسي والتنفيذي، رصدت المعلومات حضور المتمرد طه عثمان الحسين لاجتماع ضم وفداً من المليشيا يتكون من (القوني حمدان – الباشا طبيق) مع وفد من حكومة دولة إقليمية تشكّل من (وكيل وزارة المالية – وكيل وزارة الطاقة – وممثل عن المخابرات)، وذلك لمناقشة عدد من القضايا المحورية على رأسها الدعم اللوجستي.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأنشطة المكثفة تعكس انتقال جانب مهم من إدارة الدعم الخارجي للمليشيا إلى شبكات تعمل خارج السودان، تعتمد بشكل أساسي على العلاقات السياسية والإقليمية للالتفاف على القنوات التقليدية وتعزيز موقف المليشيا المتمردة خارجياً.






