
البطالة
إحدى الأمراض الاجتماعية المدمرة حولت الأزمة بعد الحرب إلى مشكلة وجود مجتمع حيث أشارت البيانات الميدانية في دراسة لل IMF (صندوق النقد الدولى) إلى فقدان ٧٥.٣٢% وظائفهم في مجال الصناعة والزراعة والتعليم والصحة والتجارة والخدمات والاعمال الحرة.. الخ
البطالة تؤدى إلى التفكير السلبى وتتقاذفها رياح التغيير السلوكي نحو المجتمع والنظرة الخاطئة من البيئة المحيطة . .. تؤدى إلى مشاكل وضغوطات نفسية عميقة بسبب الفقر والعجز عن توفير الالتزامات الحياتية من تعليم وصحة وخلافه خاصة في ظل الغلاء المتزايد وتؤدى في بعض الحالات إلى الانفصال …
ظهور التسويق الرقمى عبر الشبكة الإلكترونية وما تتزين به النساء من ثياب وذهب واستعراض للأجساد باعتبارها مصدر دخل جديد غير تلقيدى
على الرغم من انها في اغلبها fake (مزيفة) زاد من تعقيدات مشكلة البطالة ..
هناك طاقات بشرية وعقلية هائلة متوقفة عن الإنتاج إما بسبب الحرب او السياسات الخاطئة في تمكينها من العمل وهنا يأتى دور الحكومات في تبنى المشكلة والبحث عن حلول وهى متوفرة عالمياً من خلال برنامج سلاسل القيمة (value chain ) المبنى على تشغيل أعداد ضخمة من البشر والتقليل من مؤشرات التبطل … وقطعاً هى إحدى مشكلات التفكك الأسرى..
هل ستعود هذه الاسر إلى ما كانت عليه
نواصل





