
الخرطوم : الرواية الاولى
واصل مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس مناقشة الملفات الاستراتيجية المرتبطة بأمن واستقرار البلاد وتحسين معاش المواطنين، وذلك خلال اجتماعه الدوري الذي انعقد اليوم بالخرطوم، حيث تناول عدداً من القضايا الحيوية شملت إصلاح تشريعات الأراضي والتخطيط العمراني، وتأهيل الطرق والجسور، والاستعدادات المبكرة لموسم الخريف، إلى جانب التدابير المتعلقة بتوفير السلع والخدمات الأساسية.
وفي مستهل الجلسة، استعرض المجلس تقرير وتوصيات اللجنة العليا الخاصة بإصلاح وتوحيد تشريعات الأراضي والتخطيط العمراني، والذي قدمه وزير العدل الدكتور عبد الله محمد درف، في إطار توجه حكومي يهدف إلى معالجة التشوهات التاريخية في هذا الملف ووضع أسس قانونية وتنظيمية أكثر عدالة واستدامة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، في تصريحات صحفية، أن حكومة الأمل تنظر إلى ملف الأراضي والتخطيط العمراني باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لبناء المستقبل، مؤكداً أن المجلس استمع إلى مداخلات موسعة من عدد من الوزراء وانتهى إلى جملة من المقترحات الجديدة الرامية إلى توحيد التشريعات وتطوير منظومة التخطيط العمراني بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حقوق الأجيال القادمة.
كما ناقش المجلس تقريراً حول واقع الطرق القومية والجسور وخطط تأهيلها وتطويرها، قدمه وزير البنى التحتية والنقل الأستاذ سيف النصر التجاني هارون، متضمناً أوضاع عدد من الجسور الحيوية بالعاصمة القومية، وعلى رأسها جسور شمبات والمك نمر والحلفايا.
وأكد مجلس الوزراء أهمية مواءمة خطط الصيانة والتأهيل مع الخطة الاستراتيجية الخمسية لوزارة البنى التحتية والنقل للفترة 2026 – 2030، مع إعداد مشروع متكامل يتضمن أولويات التنفيذ والتكلفة المالية ومصادر التمويل والجداول الزمنية والجهات المنفذة ومؤشرات الأداء، بما يضمن الاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة. وأشار الإعيسر إلى أن المجلس سيواصل مناقشة هذا الملف خلال اجتماعاته المقبلة استناداً إلى الرؤية التي قدمتها الوزارة.
وفي محور الاستعدادات الأمنية والخدمية، استمع المجلس إلى إفادة من وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة حول جهود مكافحة التهريب والمخدرات وخطط الاستعداد لموسم الأمطار، مستعرضاً التدابير التي اتخذها المجلس القومي للدفاع المدني للحد من المخاطر والآثار المحتملة للخريف.
وأكد وزير الداخلية جاهزية وزارته الكاملة للتعامل مع موسم الأمطار استناداً إلى تقارير وحدة الإنذار المبكر، فيما استمع المجلس كذلك إلى إفادات من والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ووزير الصحة الدكتور هيثم محمد إبراهيم بشأن الترتيبات الصحية والخدمية والاحترازية التي تم اتخاذها استعداداً لفصل الخريف.
وفي سياق متصل، تناول مجلس الوزراء عدداً من القضايا المرتبطة بالأمن الاقتصادي ومعاش المواطنين، وفي مقدمتها توفير الخبز وضمان انسياب الإمدادات والمستهلكات الخاصة بقطاع النفط، مؤكداً مواصلة العمل على معالجة التحديات التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.
وشدد الإعيسر على أن حكومة الأمل تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعمل بصورة مستمرة على إيجاد الحلول العملية التي تخفف الأعباء المعيشية وتعزز الاستقرار والخدمات في مختلف أنحاء البلاد.
حكومة الأمل تضع الأمن ومعاش المواطنين في الصدارة.. مجلس الوزراء يناقش إصلاح تشريعات الأراضي وتأهيل الجسور والاستعداد للخريف
الخرطوم – واصل مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس مناقشة الملفات الاستراتيجية المرتبطة بأمن واستقرار البلاد وتحسين معاش المواطنين، وذلك خلال اجتماعه الدوري الذي انعقد اليوم بالخرطوم، حيث تناول عدداً من القضايا الحيوية شملت إصلاح تشريعات الأراضي والتخطيط العمراني، وتأهيل الطرق والجسور، والاستعدادات المبكرة لموسم الخريف، إلى جانب التدابير المتعلقة بتوفير السلع والخدمات الأساسية.
وفي مستهل الجلسة، استعرض المجلس تقرير وتوصيات اللجنة العليا الخاصة بإصلاح وتوحيد تشريعات الأراضي والتخطيط العمراني، والذي قدمه وزير العدل الدكتور عبد الله محمد درف، في إطار توجه حكومي يهدف إلى معالجة التشوهات التاريخية في هذا الملف ووضع أسس قانونية وتنظيمية أكثر عدالة واستدامة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، في تصريحات صحفية، أن حكومة الأمل تنظر إلى ملف الأراضي والتخطيط العمراني باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لبناء المستقبل، مؤكداً أن المجلس استمع إلى مداخلات موسعة من عدد من الوزراء وانتهى إلى جملة من المقترحات الجديدة الرامية إلى توحيد التشريعات وتطوير منظومة التخطيط العمراني بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حقوق الأجيال القادمة.
كما ناقش المجلس تقريراً حول واقع الطرق القومية والجسور وخطط تأهيلها وتطويرها، قدمه وزير البنى التحتية والنقل الأستاذ سيف النصر التجاني هارون، متضمناً أوضاع عدد من الجسور الحيوية بالعاصمة القومية، وعلى رأسها جسور شمبات والمك نمر والحلفايا.
وأكد مجلس الوزراء أهمية مواءمة خطط الصيانة والتأهيل مع الخطة الاستراتيجية الخمسية لوزارة البنى التحتية والنقل للفترة 2026 – 2030، مع إعداد مشروع متكامل يتضمن أولويات التنفيذ والتكلفة المالية ومصادر التمويل والجداول الزمنية والجهات المنفذة ومؤشرات الأداء، بما يضمن الاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة. وأشار الإعيسر إلى أن المجلس سيواصل مناقشة هذا الملف خلال اجتماعاته المقبلة استناداً إلى الرؤية التي قدمتها الوزارة.
وفي محور الاستعدادات الأمنية والخدمية، استمع المجلس إلى إفادة من وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة حول جهود مكافحة التهريب والمخدرات وخطط الاستعداد لموسم الأمطار، مستعرضاً التدابير التي اتخذها المجلس القومي للدفاع المدني للحد من المخاطر والآثار المحتملة للخريف.
وأكد وزير الداخلية جاهزية وزارته الكاملة للتعامل مع موسم الأمطار استناداً إلى تقارير وحدة الإنذار المبكر، فيما استمع المجلس كذلك إلى إفادات من والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ووزير الصحة الدكتور هيثم محمد إبراهيم بشأن الترتيبات الصحية والخدمية والاحترازية التي تم اتخاذها استعداداً لفصل الخريف.
وفي سياق متصل، تناول مجلس الوزراء عدداً من القضايا المرتبطة بالأمن الاقتصادي ومعاش المواطنين، وفي مقدمتها توفير الخبز وضمان انسياب الإمدادات والمستهلكات الخاصة بقطاع النفط، مؤكداً مواصلة العمل على معالجة التحديات التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.
وشدد الإعيسر على أن حكومة الأمل تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعمل بصورة مستمرة على إيجاد الحلول العملية التي تخفف الأعباء المعيشية وتعزز الاستقرار والخدمات في مختلف أنحاء البلاد.





