الرواية الأولى

نروي لتعرف

بلا(غت)غطاء

رغم ان الأمريكان لديهم حساسية متناهية من الترتيبات الفاشلة .. إلا ان هناك إصرار من بعض الأطراف ( جوه وبره) لإعادة ( الكَرَة ) و طرح مبادرة الرباعية التي فشلت الأسبوع الماضي بفشل إجتماع ( دار السكن) ، لكن هذه المرة مع تقديم رجاءات للسفير الأمريكي الجديد لتبنيها بالكامل أو قيادتها … وكما سبق لهذه الزاوية ان كشفت فإن الهدف من تحرك اللحظات الأخيرة هو فرض خطة تقسيم هياكل الفترة الإنتقالية كالاتي : ( بعض ) اطراف سلام جوبا يحوزون علي مجلس السيادة .. قحت المركزي تظفر بمجلس الوزراء … ويبقي المكون العسكري في المجلس الأعلي للقوات المسلحة.. كسرة : دبلوماسي أفريقي نافذ بالخرطوم قال: لن يضمن السفير الامريكي نجاح اي خطة أو يتحرك بها ما لم يضمن موافقة المكون العسكري

اترك رد

بلا(غت)غطاء

إذا رغبت الزميلة “سهير عبد الرحيم” أن يكون لديها موقف مستمر وغير عقلاني ضد مصر، ودرجة عالية من التربص للأخطاء الوهمية فهذا ليس أمرا مستغربا، بل ربما هي أوضح من غيرها، وقد أعلنت آراءها قبل الحرب وقبل كثير من المتسكعين حاليا في أديس ونيروبي الذين يعملون لصالح شياطين الأرض ضد مصر والسودان مقابل الرشاوي القذرة، بينما موقف سهير يعبر عنها وسابق للحرب وتمنيت كثيرا مناقشتها فيه .. وسأقوم بهذا الآن .. لأنني مع خلافي معها أعتبرها مستقلة عن (كوم العمالة) في قحت وغيرها، ويجب أن تكون هذه الحرب وموقف مصر سببا لتغيير رأيها… ولكن أخطأت سهير، لأنها إعلامية قديمة، وتعلم جيدا أن خط الإعلام المصري يحترم الجيش السوداني ويؤمن بضرورة إنهاء المليشيا أكثر من المتسكعين السودانيين من عملاء الدعم السريع ومن وراءه.التاريخ سجل أن الرئيس السيسي حذر من المليشيات وأعلن رفضه لها قبل معظم الساحة السياسية السودانية، ولو تعاملنا بتحذيراته بجدية لما حدثت الحرب.كيف تتحدث سهير عن عمرو أديب أنه يمثل الاعلام المصري، يمكنها القول بأن عمرو أديب يمثل (الاعلام العربي) أو بعضه، وليس المصري، فالاعلام المصري لديه من يمثله ولديه من زار السودان مؤخرا -في غياب كل العرب- بقيادة قامات في وزن د. أسامة السعيد، وللأمانة .. ظل الاعلام المصري قلعة حصينة ضد تقسيم السودان وبيعه، وظلت مصر الترياق المضاد لاختطاف (وكلاء اسرائيل) لمنظمات الإيقاد والاتحاد الافريقي.مصر ترأست مجلس السلم والأمن الأفريقي، وفي اليوم الثاني فورا قادت مصر ممثلة في سفيرها القدير محمد جاد المجلس كله إلى بورتسودان للسيد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني .. وتفرض مصر حاليا بوزنها عودة السودان الظافرة للاتحاد الافريقي .. شكرا مصر .. شكرا الاعلام المصري .. شكرا السفير محمد جاد. [ مكي المغربي ]

error: Content is protected !!