الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

تلقيتُ عدة اتصالات من عارفين ببواطن الأمور، بدّدوا ما عبّرتُ عنه من خشية عدم حفاظ جيشنا الباسل على ما حققه من انتصارات باهرة، في ظل اتساع دائرة المؤامرات ومحاولات شدّ الأطراف عبر مكائد جوار السوء وداعمي الشر…الأوضاع مطمئنة تماما ، والجيش قادر على إحباط كيدهم، وستبوء جميع محاولاتهم بفشل ذريع.وما النصر إلا من عند الله .. [ ضياء الدين بلال ]

تعليق واحد

  1. استاذنا الفاضل ضياء الدين… لقد ترك تعليقك اثرا سالبا في نفوس مؤيدي الجيش.. وذلك لثقتهم الكامله في صحة ما تكتب و صدق توجهك… وفي نفس الوقت انبري القحاطه و مؤيديهم في استغلال تصريحك اسوأ استغلال مع البتر و الاضافه ليتماشي مع أهدافهم…وعاي كل… نعلم بأن لك مصادرك و نرجو أن تدلي بما يطمن النفوس… و ما النصر الا من عندالله.

اترك رد

قالوا الآن

بفضل الله ومنه، وبتضحيات شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، سطّر أبطال القوات المسلحة، والقوات المشتركة، ورجال المقاومة الشعبية، صفحة حمراء جديدة في سجل المجد، بصمودهم الأسطوري اليوم في فاشر السلطان () ورغم قلة الزاد و العتاد، خاض الأسود اليوم واحدة من أشرس المعارك ضد عصابات نظام أبوظبي التي تجرعت الهزيمة رقم ٢٢٧ على تخوم عاصمة شمال دارفور في مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ الوطني، دليلًا على أن الإرادة تنتصر على إمكانات السحت مهما تعاظمت الإمكانات.لقد سطّرت شنب الأسد بثباتها الإعجازي في ساعة العسرة نموذجًا خالدًا في الصمود والتفاني، وستكون بعون الله الصخرةً التي تتحطم عليها مؤامرات المرتزقة والخونة، ومنارةً تضيئ درب شباب السودان للزحف نحو العز و الشرف بتحرير كامل الإقليم من رجس المليشيا و داعميها () نسأل الله أن يتقبل شهداءنا في عليين، ويشفي جرحانا شفاءً عاجلًا، ويفك أسر من قُيّدت حريتهم، إنه سميع مجيب الدعاء… [د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية] ١١ اغسطس ٢٠٢٥

error: Content is protected !!