الرواية الأولى

نروي لتعرف

أخبار السودان

الآثار الاجتماعية للحرب(١٦) هروب الثروة الحيوانية – ب

د. سامي الدين محمد سعيد





سعدت أيما سعادة بتواصل السيد وزير الثروة الحيوانية بالسودان الدكتور أحمد التجانى المنصورى العالم والخبير الذى شهدت له الدنيا بنجاحه في تاسيس وتطوير مشروعات شركة الروابى للالبان سنة ١٩٨٩ من الصفر الى ان وصلت اليوم الى ١٤٠٠٠ بقرة حلوب ، يحمل دكتوراه في الطب البيطرى – جراح ومحاضر جامعى – فاز بجائزة Manager of the year مرتين …
.. والحقيقة ادهشنى إهتمام الرجل بما نكتب وتعليقه برسالة مطولة تصلح لتكون نواة استراتيجية قطاع الثروة الحيوانية بالسودان حالية ومتوسطة وطويلة الاجل … وهكذا هم المسؤولون بمجرد أن يعطيك إهتماماً تجدك تزداد إشتعالاً وأواراً …
المدن الإنتاجية من أحدث التقنيات التى توصل لها العلم ويديرها عالم الديجيتال فهى تتكون من ٤ مناطق حيوية
١- منطقة الإنتاج
تجد بها مزارع حديثة للابقار – والضأن – والماعز – والابل – والدواجن – ومزودة بالاعلاف – والماء – والرعاية البيطرية المركزية
٢- منطقة التصنيع
وتجد بها مسالخ آلية – ومصانع ألبان – مصانع أعلاف – مصانع جلود – مصانع أسمدة عضوية ..
٣- منطقة الخدمات
تجد بها مستشفى بيطرى – معمل تحاليل- مراكز أبحاث وتطوير جينات – معاهد تدريب …
٤ – منطقة التسويق والتصدير
وتجد بها سوق ماشية إلكتروني – مخازن تبريد – ميناء جاف – مطار لشحن اللحوم والألبان…
هذه المدن ستكون هى الركيزة الأساسية المستقبلية لعودة القطاع إلى وضعه الطبيعى الان وقد منحت اغلب الولايات اراضى لها فقد وضعت رجلها في الطريق الصحيح .. هذا القطاع يخدم حوالى ٩ مليون من العاملين فيه ( بياطرة- فنيين – اصحاب قطعان – شركات – رجال وسيدات اعمال – صيدليات – مستشفيات – معامل – رعاة – عمال مسالخ- محاجر – حتى سائقى العربات المبردة …. ) بالإضافة لبقية الشعب كمستفيد إذ لا تجد بيتاً الا وبه لبن اوجبن أوزبادي أوسمن أولحوم حمراء أودواجن أوبيض أواسماك او كلها وقليل ما هم .. إذن القطاع يخدم الشعب كله .

من ناحية اجتماعية نرى أن المسؤلية الاجتماعية نحو العاملين لابد من تفعيلها والمسؤولية المجتمعية نحو المجتمع المستفيد كذلك لا بد أن تتحقق للارتقاء بالحد الادنى من مستوى الرضا عند العاملين والمواطنين حول المشروع لأن خروجهم عن العمل سيهوى بهم في اتون البطالة ويقذف بهم إلى الفقر وتدور دائرته المظلمة عدم صحة – عدم تعليم – طلاق – مخدرات – سرقة …وهكذا الانسان هو محور التنمية

(سنكتب عن المسؤولية المجتمعية وعن الغبن الاجتماعى إن شاء الله) …
الشكر اجزله مع التقدير للدكتور كامل إدريس والفريق اول السيد البرهان لاختيارهما لهذا العالم النحرير
هل ستعود اسرهم إلى ما كانت عليه قبل الحرب .. نواصل
١٤ مايو ٢٠٢٦

اترك رد

error: Content is protected !!