الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

دخول المملكة العربية السعودية على خط الأزمة، بما تملكه من وزن سياسي وثقل اقتصادي وقيمة روحية وبقيادة الأمير محمد بن سلمان المعروف برؤيته الإستراتيجية وجرأته الإصلاحية وقدرته على حسم الملفات المعقدة وإدارة التوازنات الإقليمية يمثل إضافة نوعية في مسار إنهاء الحرب الكارثية التي فرضت على شعبنا لنهب ثرواته وتدمير مؤسساته وتهجيره من أرضه، ويفتح فرصاً حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل…أما تغريدة ترامب فقد كشفت بجلاء أن الرباعية كانت في حاجة ملحة إلى الانفتاح على أطراف أخرى حتى تستقيم داخلها معادلة التوازن والإنصاف وألا تستخدم كغطاء نهاري لما يرتكب في الظلام، كما ألمح إلى ذلك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو..! [ ضياء الدين بلال ]

اترك رد

قالوا الآن

رحم الله الشهيدين البطلين، صحفيي قناة الجزيرة، أنس الشريف ومحمد قريقع، وهما يعلوان اليوم درجات المجد، ويبلغان علياء الخلود، في رفقة قافلة الشهداء من زملائهم الذين سبقوهم على درب الكلمة الحرة والمعراج النبيل.إن ما ترتكبه سلطات الاحتلال في غزة لم يعد جريمة عابرة، بل هو سيل من الفظائع تجاوز كل ما شهدته الإنسانية من جرائم العصر وفظائع التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية، ومنذ أن صعد حلفاء الشر إلى منصة النصر.ها هي المباني تنهار فوق رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ، فتنهار معها المعاني، وتندثر المبادئ، وتموت القوانين بهاء السكت في رحيل مخزٍ.لم يعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولا اتفاقيات جنيف الأربع سوى أوراق بالية عاجزة عن ستر عار العجز وخيانة المبادئ بالتواطؤ والصمت.قتل، تدمير، تجويع، تهجير قسري، واغتيال لصحفيين كان ذنبهم الوحيد أنهم حملوا كاميراتهم وأقلامهم ليكشفوا الحقيقة.أما منظمات الأمم المتحدة فقد سقطت هي الأخرى؛ فلم تعد تصلح حتى لصرف مسكنات الضمير العالمي، ولا لترويج مساحيق التجميل على وجه نظام دولي ملطخ بالدماء.تساقطت الأقنعة، واحترقت الشعارات، ووجدت طريقها إلى مكب النفايات، حين صار التجويع سلاحا، ومراكز المساعدات كمائن للقتل، وإسقاط الإغاثة على أجساد الأطفال أقصر الطرق إلى موتهم.ويخرجون علينا، على أغلفة “النيوز ويك” وصاحباتها، ببراءة الأطفال في عيونهم، وبمكر الكبار في مدادهم ، ليسألوا: “لماذا يكرهوننا؟”… [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!