الرواية الأولى

نروي لتعرف

اخبار الكيانات الأخبار قالوا الآن

د. جبريل إبراهيم : مع أصيل شمس أم صميمة، سطّر أشاوس القوات المشتركة ملحمة استبسال استثنائية، ستظل خالدة في ذاكرة الشعب السوداني ووجدانه لأجيال قادمة.

الشهيد الجنرال الطاهر عرجة

د. جبريل إبراهيم

الرواية الاولى – متابعات

زحفت عصابات التمرد، طمعًا في تشديد الخناق على عاصمة عروس الرمال، غير أن عزيمة هذا الشعب الأبيّ، وإرادته الصلبة، أعظم من أن تستوعبها دولة العدوان، وأشدّ بأسًا من أن تُقاوَم.

ومهرًا لهذا الانتصار الأحمر، زفّت حركة العدل والمساواة السودانية اليوم قائدها بمحور كردفان، الجنرال الطاهر عرجة، أحد فرسان معركة الكرامة، شهيدًا في ميادين الشرف والعز. كانت للشهيد صولات مشهودة في محور الفاو، وتحرير مدني، مرورًا بالخرطوم والدبيبات، فكان مثالًا للفداء والبطولة والإقدام.

ورغم جسامة الفقد، فإن شجرة الحرية باقية، جذوتها مشتعلة، تُسقى بدماء الشهداء الأطهار. وسنمضي بعزم لا يلين، ونبذل الغالي والنفيس، حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن من براثن الخيانة والعدوان … ولا نامت أعين الجبناء.

د. جبريل ابراهيم محمد
رئيس حركة العدل والمساواة السودانية
١٣ يوليو ٢٠٢٥

اترك رد

قالوا الآن

بفضل الله ومنه، وبتضحيات شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، سطّر أبطال القوات المسلحة، والقوات المشتركة، ورجال المقاومة الشعبية، صفحة حمراء جديدة في سجل المجد، بصمودهم الأسطوري اليوم في فاشر السلطان () ورغم قلة الزاد و العتاد، خاض الأسود اليوم واحدة من أشرس المعارك ضد عصابات نظام أبوظبي التي تجرعت الهزيمة رقم ٢٢٧ على تخوم عاصمة شمال دارفور في مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ الوطني، دليلًا على أن الإرادة تنتصر على إمكانات السحت مهما تعاظمت الإمكانات.لقد سطّرت شنب الأسد بثباتها الإعجازي في ساعة العسرة نموذجًا خالدًا في الصمود والتفاني، وستكون بعون الله الصخرةً التي تتحطم عليها مؤامرات المرتزقة والخونة، ومنارةً تضيئ درب شباب السودان للزحف نحو العز و الشرف بتحرير كامل الإقليم من رجس المليشيا و داعميها () نسأل الله أن يتقبل شهداءنا في عليين، ويشفي جرحانا شفاءً عاجلًا، ويفك أسر من قُيّدت حريتهم، إنه سميع مجيب الدعاء… [د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية] ١١ اغسطس ٢٠٢٥

error: Content is protected !!