
الخرطوم : الرواية الاولى
أعلن نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية، السيد جعفر الصادق الميرغني، تأييده لما ورد في خطاب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكداً دعمه لإطلاق حوار سياسي سوداني شامل يُعقد داخل البلاد ويشارك فيه أبناء الوطن كافة بعيداً عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.
وقال الميرغني، في كلمة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إن الشعب السوداني أثبت خلال الفترة الماضية قدرته على الصمود والتماسك في مواجهة التحديات والمؤامرات التي استهدفت البلاد، مشيداً بما وصفه بالموقف الوطني للشعب ووقوفه إلى جانب القوات المسلحة حفاظاً على وحدة السودان وأمنه واستقراره.
وأكد رئيس الكتلة الديمقراطية مساندته لما أعلنه رئيس مجلس السيادة بشأن الترتيب لحوار سياسي شامل يتوافق خلاله السودانيون على أسس البناء الوطني والمبادئ الحاكمة التي توحد البلاد وتضع حداً لأزماتها المتكررة، مشدداً على أن هذا الحوار يجب أن يتم داخل السودان وبمشاركة أبنائه.
ورفض الميرغني أي محاولات لفرض حلول أو تسويات من خارج البلاد، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يقبل بنتائج المؤتمرات التي تُعقد في العواصم الأجنبية أو بأي ترتيبات سياسية مرتهنة لرغبات أطراف خارجية، وأضاف أن “القرار السوداني للسودانيين، والحوار السوداني يجب أن يكون على أرض السودان”.
كما أعلن دعم الكتلة الديمقراطية لتوجهات الحكومة الرامية إلى توفير المناخ اللازم لإنجاح الحوار الوطني وتنفيذ مخرجاته، مؤكداً استعدادهم لتسخير جميع إمكاناتهم لإنجاح هذا المسار الوطني، انطلاقاً من قناعتهم بأن السلام العادل والدائم لا يتحقق إلا بإرادة وطنية خالصة ووحدة داخلية راسخة.
وجدد الميرغني شكره وتقديره للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب السودان خلال أزمته، معرباً عن أمله في أن تشهد البلاد مزيداً من الاستقرار والتعافي والوحدة الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
واختتم كلمته بتقديم التهاني للشعب السوداني والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلاً الله أن يعيد المناسبة على السودان بالأمن والسلام والبركات .






