الخارجية السودانية تدين مجازر شمال كردفان التي ارتكبتها المليشيا وتدعو المجتمع الدولي لمحاسبة الجناة وتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية

الخرطوم – الرواية الأولى
أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بأشد العبارات المجزرة التي المروعة ، والتي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في منطقتي أم سعدون وأم دوال بولاية شمال كردفان خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي صادر السبت، إن الهجوم يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين، مؤكدة أن تنفيذ الاعتداء في مناسبة دينية تجسد قيم الرحمة والتسامح يعكس حجم الاستهتار بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد إصرار المليشيا على استهداف المدنيين الآمنين وبث الخوف والمعاناة وسط المجتمعات المحلية.
وأضاف البيان أن الهجمات استهدفت مواطنين عزل في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تجسد النهج العدائي الذي تتبعه المليشيا في استهداف المدنيين وترويعهم وتهجيرهم وتقويض الأمن والاستقرار في البلاد.
وحملت حكومة السودان مليشيا الدعم السريع ومن يدعمها إقليمياً ودولياً المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها الإنسانية، مؤكدة أن استمرار تدفق الدعم العسكري والمالي واللوجستي للمليشيا يسهم بصورة مباشرة في تمكينها من مواصلة ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوداني.
وناشدت وزارة الخارجية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه المجزرة، وإدانتها بصورة لا لبس فيها، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها ومن يوفرون لها الدعم، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين ووضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب.
وجددت الوزارة دعوتها إلى تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية، استناداً إلى سجلها المستمر في ارتكاب جرائم القتل الجماعي واستهداف المدنيين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وارتكاب انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن حكومة السودان ماضية في أداء واجبها لحماية المواطنين وصون سيادة الدولة ووحدة أراضيها، ومواصلة التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل تحقيق العدالة للضحايا ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني.
:::






