الرواية الأولى

نروي لتعرف

اخبار الكيانات الأخبار

جعفر الميرغني وعبدالرحمن المهدي يتبادلان رسائل التهنئة والعهد بالمضي معاً لصون الوطن وحفظ ترابه

إلى السيد الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ببالغ الفخر والاعتزاز، أود أن أهنئكم بترقيتكم المستحقة إلى رتبة الفريق، والتي جاءت تتويجاً لمسيرتكم المشرفة وتفانيكم في خدمة الوطن، لا سيما خلال الفترة الأخيرة التي أثبتم فيها قوة عزيمتكم وصدق انتمائكم.

إنني على يقين بأن المرحلة القادمة تحمل في طياتها تحديات كبيرة وفرصاً عظيمة، وأنكم ستكونون عند حسن ظن شعبكم وحزبكم التاريخي لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل.

وأود أن أؤكد لكم أنني إلى جانبكم دائماً، وسأكون داعماً ومسانداً لكل خطواتكم لما فيه مصلحة الوطن والحزب.

مع أطيب التمنيات بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرتكم المقبلة.

أخوكم،
جعفر الصادق الميرغني

الي الحبيب النسيب
السيد جعفر الصادق الميرغني


تحيه واحترام

اشكر لكم رسالتكم الطيب التي اثلجت صدرى وزدت بها فخرا واعتذاذا
فأنتم اهل الرياده في المواقف الوطنيه
وقد تحالف الآباء ومن قبلهم الأجداد لحفظ تراب الوطن وصون أراضيه وحمايه اهله الكرام وانا وانت بإذن الله علي الدرب سائرون
أبشر بالخير
ولك الشكر والتقدير
وستجدني دوما كما ذكرت في رسالتك
مع تحياتي وصالح الدعاء



اخوك عبدالرحمن الصادق المهد

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!