الرواية الأولى

نروي لتعرف

قالوا الآن

تلقيتُ عدة اتصالات من عارفين ببواطن الأمور، بدّدوا ما عبّرتُ عنه من خشية عدم حفاظ جيشنا الباسل على ما حققه من انتصارات باهرة، في ظل اتساع دائرة المؤامرات ومحاولات شدّ الأطراف عبر مكائد جوار السوء وداعمي الشر…الأوضاع مطمئنة تماما ، والجيش قادر على إحباط كيدهم، وستبوء جميع محاولاتهم بفشل ذريع.وما النصر إلا من عند الله .. [ ضياء الدين بلال ]

تعليق واحد

  1. استاذنا الفاضل ضياء الدين… لقد ترك تعليقك اثرا سالبا في نفوس مؤيدي الجيش.. وذلك لثقتهم الكامله في صحة ما تكتب و صدق توجهك… وفي نفس الوقت انبري القحاطه و مؤيديهم في استغلال تصريحك اسوأ استغلال مع البتر و الاضافه ليتماشي مع أهدافهم…وعاي كل… نعلم بأن لك مصادرك و نرجو أن تدلي بما يطمن النفوس… و ما النصر الا من عندالله.

اترك رد

قالوا الآن

رحم الله الشهيدين البطلين، صحفيي قناة الجزيرة، أنس الشريف ومحمد قريقع، وهما يعلوان اليوم درجات المجد، ويبلغان علياء الخلود، في رفقة قافلة الشهداء من زملائهم الذين سبقوهم على درب الكلمة الحرة والمعراج النبيل.إن ما ترتكبه سلطات الاحتلال في غزة لم يعد جريمة عابرة، بل هو سيل من الفظائع تجاوز كل ما شهدته الإنسانية من جرائم العصر وفظائع التاريخ منذ الحرب العالمية الثانية، ومنذ أن صعد حلفاء الشر إلى منصة النصر.ها هي المباني تنهار فوق رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ، فتنهار معها المعاني، وتندثر المبادئ، وتموت القوانين بهاء السكت في رحيل مخزٍ.لم يعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولا اتفاقيات جنيف الأربع سوى أوراق بالية عاجزة عن ستر عار العجز وخيانة المبادئ بالتواطؤ والصمت.قتل، تدمير، تجويع، تهجير قسري، واغتيال لصحفيين كان ذنبهم الوحيد أنهم حملوا كاميراتهم وأقلامهم ليكشفوا الحقيقة.أما منظمات الأمم المتحدة فقد سقطت هي الأخرى؛ فلم تعد تصلح حتى لصرف مسكنات الضمير العالمي، ولا لترويج مساحيق التجميل على وجه نظام دولي ملطخ بالدماء.تساقطت الأقنعة، واحترقت الشعارات، ووجدت طريقها إلى مكب النفايات، حين صار التجويع سلاحا، ومراكز المساعدات كمائن للقتل، وإسقاط الإغاثة على أجساد الأطفال أقصر الطرق إلى موتهم.ويخرجون علينا، على أغلفة “النيوز ويك” وصاحباتها، ببراءة الأطفال في عيونهم، وبمكر الكبار في مدادهم ، ليسألوا: “لماذا يكرهوننا؟”… [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!