الرواية الأولى

نروي لتعرف

الأخبار

الكتلة الديمقراطية ترفض منهج حل الأزمة

الخرطوم : الرواية الأولى – متابعات

قال نائب رئيس الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية جبريل ابراهيم بان الوثيقة الرسمية للاتفاق الإطاري لم تنشر حتى الآن، واضاف بانهم منفتحون مع كل قطاعات الشعب السوداني ولكن لن نبصم على اتفاقيات حسمت أطرافها ما تريد
ووصف جبريل خلال مساء أمس ندوة صحفية بعنوان (الازمة والمخرج) بمقر اقامة حاكم اقليم دافور مني اركَو مناوي من يظن أننا سنلتحق بهذا الإتفاق الإطاري فهو واهم وتابع : الاتفاق الإطاري تناول سلام جوبا… اللعب بالنار ليس له لزوم مشيرا
الاتفاق الإطاري صناعة خارجية معبرا عن رفضهم هذا التدخل .


من جهته قال حاكم اقليم دافور ورئيس اللجنة السياسية للكتلة الديمقراطية مني اركو مناوي ان الحرية والتغيير المجلس المركزي تقزمت و”المرافيد” هم من وقعوا الاتفاق الإطاري وتابع : بان المجلس المركزي فاوضنا على الانضمام لهم مقابل طرد الحسن الميرغني من الاتفاق الإطاري، وزاد : لن نعود للحرب ونرفض منهج حل الأزمة مضيفا بان لديهم جماهير بالملايين يمكن أن نحشدهم ليهتفوا (طلع البدر علينا)
فيما سخر نائب رئيس الكتلة الديمقراطية الناظر محمد الامين ترك من الاتفاق الاطاري وقال بان السفراء الأجانب في الإتفاق الإطاري كانوا أكثر من السودانيين موجها رسائل للقوي بأن ما فعلتموه لن يفيد السودان وحذر ترك مغبة الاستمرار بالاتفاق الاطاري الذي قد يودي الي شرق السودان وان شباب شرق السودان قد يقدمون على أي خطوة ونحن نطلب منهم التريث والصبر
ودعا ترك ترك مصر وجنوب السودان وإثيوبيا بأن يتوسطوا مثلما توسطوا في الوثيقة الدستورية

اترك رد

الأخبار

بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن جرائم المليشيا الإرهابية في إقليم كردفان، والذي وجد صدى إعلاميا واسعا وارتياحا سودانيا كبيرا، جاء واضحا وحاسما في تشخيص أسباب استمرار الحرب، ووضع خارطة طريق مختصرة وواقعية لمسارات إنهائها.كما كشف البيان، بشجاعة ومسؤولية، عن أصحاب الأدوار المزدوجة الذين يسعرون الحرب بأفعالهم، ويتحدثون عن السلام بألسنتهم، ويوفرون غطاء سياسيا وحمائيا للمليشيا، ويحولون دون فرض عقوبات تتناسب مع فظاعة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين.ويعكس هذا الموقف المتقدم الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم أمن واستقرار المنطقة، وانحيازها الثابت لمبادئ الشرعية وحماية المدنيين، وسعيها الجاد لإطفاء بؤر الصراع عبر مقاربات واقعية ومسؤولة، تقدم السلام العادل على حسابات المصالح الضيقة، وتؤكد مكانة المملكة كفاعل إقليمي موثوق وصوت عقلاني في أوقات الأزمات…. [ ضياء الدين بلال ]

error: Content is protected !!