آخر الأخبار

ماجد

ماجد
طقوسي بالليل مرهقة لنفسي ومن حولي . خليط من الحركة والحديث والقيام والجلوس والحركة القلقة ؛ مبتلى فوق هذا بأفة السهر . صرت على عداء والنوم ! .فإن انتصف الليل توزعت بين كتاب وقصاصة ولوح هاتف وحاسوب .وعين على تلفاز . لكن بالأمس خالفت عاداتي المرهقة تلك . تملكني سكون أخافني . ترافق مع شعور بطارئ صحي وإحساس بالإرهاق دفعني لإبعاد الهاتف الذي أظنه من أسباب أرهاقنا النفسي والبدني. ابعدت الهاتف وتهيات للنوم وانا اهم بإطفاء الانوار برقتومضات برسالة . لا اعرف تقنيا كيف لمحت اسم (ماجد يوسف) متبوعا بحوقلة أحدهم . لحيظات كالدهر جررت اصبعي اكشف ستر الفاجعة . التحقت بلا شعور بنداء الحوقلة . كررت لا حول ولا قوة إلا بالله ! لا اعرف هل كنت أقف وجلست ام جالس فقعدت ! وعلى تمسكي باليقظة أرتبكت . ومثل كل مسلك في حدث مماثل نحوت للتكذيب . راجعت رسائل اخرى كانت تتطاير بالتعازي . إذن فالخبر صحيح . فأسلمت نفسي لحزن ربطته على يقينة الموت الحق . فسكنت .
ماجد يوسف عندي فوق (تايتل) السفير او الرجل صاحب الصيت الذي مات . هو عندي نسيج من الادب والثقافة وخصوصية إلتقاء الارواح رغم فوارق السن والخبرات والمقامات . فيه ذاك التواضع الصوفي الخاص بأهل الله . ونبل يفوق به احيانا سلالات الملوك . وبه تلك السودانوية التي تجعله من بعض رفقتك واهل بيتك . وبه سمت من الأمانة والكتمان لمخصوص تكاليف الوظيفة ومقتضيات الحديث الذي لا يكشف مغلقا او يجرح طيف الثرثرات
3
معلم بمدرسة يبذل معارفها بالتصويب وفرد الافاق للإستبصار وخبرات المشاهدة والمعاصرة بتطواف واسع في أفريقيا التي السودان فيها (المسمار) الرابط . ان طلبت عونه وتصحيحه يقودك الى فواتح الخيرات فيما غاب عنك . يبتعد عن هواجس المؤامرة او إسقاطات الظنون . لا يتبع الحدس .إنما يلزم البيان والتبيين دون الحاجة لفج رأس الحقيقة برعونة الإيضاح . دبلوماسي من نوع فريد ونادر . تميز على من سبقوه ومن لحقوه فكأن لاسمه منه نصيب وورد وصبغة .
رجل أحب هذا السودان بطريقته . وهبه نواضر سنوات عمره . نافح عنه بالقلم والدبلوماسية والقلب الكبير الذي ما أحتمل مرارة في أحلك الظروف . ظل هو هو . هدوء في ظروف العواصف او طقس الربيع . تجالسه فلا تظن ان هناك من اعلم منه . وتقترب منه فلا ترى فيه الا الصديق الموازي لك بالعمر او الجار الذي يلقاك في مفترق الطرق يغشى الاسواق وتحتمل أنفاسه غبار الحارات والازقة .
4
ماجد يوسف الذي مضى أمس . خفقة في قلب هذا الوطن . وجفت ثم سكنت . وعين أغمضت على مطالع من الشرف والوطنية والتميز وخدمة هذه الديار . بالصمت والصبر . انه عندي عظيم من عظماء كبار . أجمل ما فيهم صدقهم . برهم . سبقهم . إستنفاذهم جهدهم حتى اللحظة الاخيرة لبلدهم . وأثق لكم غيبا ويقينا انه لو منح طاقة للعطاء بالموت لكانت المنية نفسها بعض مبذول منه على واجب يمضي عليه . مات للسودان (أبن) من اجمل وأطيب وأبرك من انجب . ولعله يكون إبن يوسف الذي قميصه ليعقوب بصرا ونورا . فالله قادر على إبدال الحزن خيرا وهو الكفيل بتعويض البار للمبرور .
اللهم أرحم عبدك ماجد يوسف يحى . وزده رفعة ومجدا بين الصالحين وأنزله منازل الصديقين والشهداء ومن تحسن برفقتهم

جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا تستقبل البروفسور Oladele Akogun من نيجيريا

من أجل الإثراء المعرفي للطلاب والعاملين بالجامعة في مجال البحث العلمي جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا إستقبلت بالمركز العالمي للمؤتمرات البروفسور Oladele Akogun في ورشة علمية حول البحوث ، حيث كان في إستقباله نائب رئيس الجامعة دكتور حافظ حميدة وعميد كلية…

حميدتي في افتتاح ورشة تنوير قيادات الدولة بالمصفوفة المحدثة لإتفاق جوبا للسلام : نجدد أمامكم اليوم، حرصنا على المضي في تنفيذ بنود الاتفاقية، وفقاً للمصفوفة المحدثة

حميدتي في افتتاح ورشة تنوير قيادات الدولة بالمصفوفة المحدثة لإتفاق جوبا للسلام : نجدد أمامكم اليوم، حرصنا على المضي في تنفيذ بنود الاتفاقية، وفقاً للمصفوفة المحدثة

ماجد يوسف: بقي النور و أنطفأ القنديل

ماجد يوسف: بقي النور و أنطفأ القنديل

بقلم : السفير خالد موسي

error: Content is protected !!